الأعمال التي يصلحون بها لقبول التجليات {سَنُدْخِلُهُمْ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار} من ماء الحكمة ولبن الفطرة وخمر الشهود وعسل الكشف {خالدين فِيهَا أَبَداً} لبقاء أرواحهم المفاوضة عليها ما يروحها {لَّهُمْ فِيهَا أزواج} من التجليات التي يلتذون بها {مُّطَهَّرَةٍ} من لوث النقص {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً} [النساء: 57] وهو ظل الوجود والصفات الإلهية وذلك بمحو البشرية عنهم، نسأل الله تعالى من فضله فلا فضل إلا فضله، ثم إنه سبحانه وتعالى أرشد المؤمنين بأبلغ وجه إلى بعض أمهات الأعمال الصالحة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 5 صـ 60 - 63}