فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107921 من 466147

فقال خذوها يا بنى طلحة خالدة ... ...

مخلدة لا ينزعها منكم الّا ظالم وروى عبد الرزاق والطبراني عن الزهري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من البيت قال عليّ رضى الله عنه انا أعطينا النبوة والسقاية والحجابة ما من قوم بأعظم نصيبا منا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته ثم دعا عثمان بن طلحة فدفع إليه وقال غيّبوه وذكر البغوي انه لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح اغلق عثمان باب البيت وصعد السطح فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح فقيل له انه مع عثمان فابى وقال لو علمت انه رسول الله لم امنعه المفتاح فلوى على رضى الله عنه عنقه فأخذ منه المفتاح وفتح الباب فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلى ركعتين فلما خرج ساله العباس المفتاح ان يعطيه ويجمع له بين السّقاية والسدانة فانزل الله تعالى هذه الآية فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ان يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ففعل ذلك على فقال له عثمان أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق فقال لقد انزل الله في شأنك وقرأ عليه الآية فقال عثمان اشهد ان محمّدا رسول الله وكان المفتاح معه فلما مات دفعه إلى أخيه شيبة فالمفتاح والسدانة في أولادهم إلى يوم القيامة (فائدة:) نزول الآية وان كان في إعطاء المفتاح لبنى طلحة لكن الآية بعموم لفظها يفيد وجوب أداء كل امانة إلى أهلها عن انس قال قلّما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الّا قال لا ايمان لمن لا امانة له ولا دين لمن لا عهد له رواه البيهقي في شعب الإيمان وفى الصحيحين عن أبى هريرة وعبد الله بن عمرو مرفوعا انه صلى الله عليه وسلم ذكر من علامات النفاق إذا اؤتمن خان (فائدة:) ليس أداء الامانة منحصرا في مال الوديعة ونحو ذلك بل كل حق

لاحد على أحد امانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت