فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120364 من 466147

قال الفراء الباء تضمها العرب للمبالغة في المدح والذم نحو رجل حذر ويقظ أي مبالغ في الحذر فتأويل عبد أنه بلغ الغاية في طاعة الشيطان وكذا قرأ مجاهد ثم فسره وقاله وخدم الطاغوت قال الزجاج وكان اللفظ لفظ واحد يدل على الجميع كما تقول للقوم منكم عبد العصا تريد إن فيكم عبيد العصا والنصب في عبد من وجهين أحدهما على وجعل منهم عبد الطاغوت والثاني على الذم على أعني عبد الطاغوت

وقرأ الباقون وعبد الطاغوت ولهم في ذلك حجتان

إحداهما النسق على قوله من لعنه الله وعبد الطاغوت والطاغوت هو الشيطان أي أطاعه فيما سول له وأغواه به والثانية أن ابن مسعود وأبيا قرأا وعبدوا الطاغوت حملا الفعل على معنى

من لأن من واحد في اللفظ وجمع في المعنى فقراءة العامة على اللفظ وقراءتهما على المعنى كما قال ومنهم من يستمعون إليك على المعنى ثم قال ومنهم من ينظر إليك على اللفظ

وإن لم تفعل فما بلغت رسالته 67

قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر فما بلغت رسالاته على الجمع وحجتهم أنهم جعلوا لكل وحي رسالة ثم جمعوا فقالوا فما بلغت رسالاته

وقرأ الباقون رسالته وحجتهم قول النبي صلى الله عليه

إن الله جل وعز أرسلني برسالة وأمرني أن أبلغها الخبر ثم تلا الآية

وحسبوا ألا تكون فتنة 71

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحسبوا ألا تكون بالرفع أي أنه لا تكون فتنة كما قال في موضع آخر أن لا يقدرون أي أنهم لا يقدرون على شيء فهي مخففة من أن

وقرأ الباقون ألا تكون نصبا ونصبه ب أن ولا تفصل بين العامل والمعمول فيه كقولك أحب أن تذهب وأحب ألا تذهب وحجتهم قوله وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله كل هذا نصب ب أن لا ولما أجمعوا على إحداهما واختلفوا في الأخرى رد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

واعلم أن أن تدخل في الكلام على أربعة أضرب

1 -أن الناصبة للفعل وهي التي ذكرناها تقول أريد أن تخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت