أنّ يتوضأ من قام من نومه ، أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، - عن أبي سلمة - ،عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استيقظ أحدكم من نومه ، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً ، فإنه لا يدري أين باتت يده"الحديث.
أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال:"إذا استيقظ أحدكم من نومه ، فليغسل يده ، قبل أن يدخلها في وضوءه ، فإنه لا يدرى أين باتت يده"الحديث.
أخبرنا سفيان قال ، أخبرنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا استيقظ أحدكم من منامه ، فلا يغمس يده في الإناء حتى"
يغسلها ثلاثاً ، فإئه لا يدري أين باتت يده"الحديث ."
الأم (أيضاً) : باب (في الاستنجاء) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) الآية.
فذكر اللَّه تعالى الوضوء ، وكان مذهبنا: أن ذلك إذا قام النائم
من نومه.
الأم (أيضاً) : الوضوء من الملامسة والغائط:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) الآية.
فذكر اللَّه - عز وجل - الوضوء على من
قام إلى الصلاة ، وأشبه أن يكون من قام من مضجع النوم.
وذكر طهارة الجُنُب.
ثم قال بعد ذكر طهارة الجنب: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا) الآية.