فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122021 من 466147

الموالاة بينهم ، حتى يتوارث اليهود والنصارى بعضهم من بعض «1» .

قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) «2» : يمنع من إثبات الميراث للمسلم من المرتد «3» .

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) الآية 54.

فيه دلالة على صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، لأن الذين ارتدوا بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنما قاتلهم أبو بكر «4» وهؤلاء الصحابة ، وقد أخبر اللّه تعالى أنه يحبهم ويحبونه ، وأنهم يجاهدون في سبيل اللّه ولا يخافون لومة لائم ، ومعلوم أن من كانت هذه صفته فهو ولي اللّه تعالى.

ولم يقاتل المرتدين بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سوى هؤلاء الأئمة ، فإنه لم يأت بقوم آخرين يقاتلون المرتدين المذكورين في الآية ، غير هؤلاء الذين قاتلوا مع أبي بكر ، ومثله في دلالته على صحة إمامة أبي بكر.

قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) «5» الآية.

فإن قيل: يجوز أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي دعاهم.

قلنا: قال اللّه تعالى لرسوله:

(1) انظر شرح هذه المسألة في احكام القرآن للجصاص.

(2) سورة المائدة آية 51.

(3) انظر احكام القرآن للجصاص ج 4 ص 99 - 100.

(4) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وأبو يعلى في مسنده عن أبي هريرة رضي اللّه عنهم.

(5) سورة الفتح آية 16. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت