فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126026 من 466147

لا) إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، هو - والله - هذا ، وقد بعَثَني إليكم وقال: قد غدرتم مرةً ومرةً ومرةً ، فارْتحِلوا من بَلَدي وارتحلوا من جواري ، فقالوا: أخِّرنا عشرة أيام نتجهز ونخرج ، ففعل ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرَه ، فَصَوَّبَ أمرَه ، وأمرَ النّبي صلى الله عليه وسلم بحراسة المدينة ، فدبّّ إليهم المنافقون وقالوا: لِمَ ترتحلون ، وإنّما أنتم أهل الثمار والأموال ، وقد نَزَل بكم محمد ولم تَنزِلوا به ؟ ، فبعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: اصْنَع ما أنت صانع فلسنا بمُرتَحلين ، فكبّر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث تكبيرات ثم قال: خابَتْ يَهودُ ، لا تُصَلُّوا الظُّهرَ إلاّ عندهم ، فغزاهم النبي صلى الله عليه وسلم فصالحوه/ على ما حمل (الحافر والخُفَّ) :

الجمل بين رجلين ، والحافر لرجل واحد ، وَارْتَحَلوا.

قال قتادة: هذه الآية نزلت على النبي عليه السلام وهو بنَخْل في الغزوة السابعة ، أراد بنو ثعلبة أن يفتكوا بالنبي عليه السلام فأطلعه الله على ذلك.

وقيل: النعمة التي أمر الله بالشكر عليها - هنا - هي أن اليهود كانت همت بقتل النبي صلى الله عليه وسلم في طعام دَعَوْهُ إليه ، فأعلم اللهُ نَبيَّه بما همُّوا به ، فلم يأتهم.

وقيل: هي ما أطلع الله نبيه من أمر المشركين إذ هموا أن يميلوا على المسلمين - وهم في صلاتهم - ميلة واحدة ، وذلك يوم بطن [نخل] ، فعلَّم الله نبيَّه صلاة

الخوف والحذر منهم ، وهي الغزوة السابعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت