فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126461 من 466147

قال الشهاب الخفاجي: الموجود في كتب اللغة والتاريخ أن النصارى نُسبِتْ [في المطبوع: نُسِبتَ] إلى بلدة (ناصرة) أي: التي حبُل فيه المسيح وتربى فيها . ولذلك كان يدعى عليه السلام (ناصريّاً) . ثم قال: فلو قيل في الآية: إنهم على دين النصرانية وليسوا عليها لعدم عملهم بموجبها ومخالفتهم لِمَا في الإنجيل من التبشير بنبيّنا صلى الله عليه وسلم - لكان أقرب من وجه التسمية الذي ذكروه .

{فَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا} أي: ألقينا {بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} أي: يتعادون ويتباغضون إلى قيام الساعة حسبما تقتضيه أهواؤهم المختلفة ، وآراؤهم الزائغة المؤدية إلى التفرّق فرقاً متباينة ، يلعن بعضها بعضاً ، ويكفر بعضها بعضاً {وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ} يخبرهم الله في الآخرة {بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} من المخالفة وكتمان الحق والعداوة والبغضاء . ونسيان الحظ الوافر مما ذكّروا به . وهذا وعيد شديد بالجزاء والعذاب .

لطيفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت