(قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك وقالت له: ربوئي الذي تفسيره يا معلم ، قال لها يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي ، ولكن اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم إني اصعد إلي أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)
ورغم أن العهد الجديد قد كتب بعد سنين من صعود المسيح إلى السماء فإنه يؤكد على أن الله هو رب المسيح وأبيه ، والمسيح ينظر إلى الآب على انه ربه .
إن رؤيا يوحنا وهو الكتاب الأخير من العهد الجديد ، يصف الله سبحانه وتعالى بأنه إله المسيح وربه:
(لإلهه وأبيه [المسيح] ) [رؤيا يوحنا 1: 6] .
وفي الإصحاح الثالث العدد 12 يقول المسيح عن الهيكل: (هيكل إلهي... اسم إلهي... مدينة إلهي) وهذا يثبت انه حتى الآن ما زال المسيح ينظر إلى الآب على انه ربه وإلهه ولذلك فان [يسوع] ليس هو الإله المعبود بحق .
وفي أثناء حياته على الأرض تطلع يسوع لأبيه بما شابه ذلك . ولقد تكلم عن الصعود قائلاً: (إلى أبي وأبيكم والهي وإلهكم) [يوحنا 20: 17] .
والبعض من المحترفين للوظائف الكنسية يدعون ادعاء سخيفاً لا أساس له وهو أن ألوهية المسيح تختلف عن ألوهية باقي البشر وذلك عندما قال: (إلهي وإلهكم) فهذه الألوهية ليست كألوهية البشر !! وكأن المسيح لم يقل للسائل الذي طلب منه أول الوصايا وأعظمها: (اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد)
وقد أعلن يسوع المسيح بأن العظمة لله وان الآب أعظم منه وهذا واضح من قوله الوارد في يوحنا [14: 28] : (أبي أعظم مني)
وفي قوله الوارد في لوقا [22: 42] :
(لتكن لا إرادتي ، بل إرادتك) نجد فرق واضح وفصل بين إرادة يسوع الناصري وبين إرادة الله ، فرق بين إرادة المخلوق والخالق .
وتتجلى المغايرة بين الله وبين يسوع الناصري عندما قال المسيح: