فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127800 من 466147

ثم يبين حكماء صهيون أن السياسى إذا خدع شعبه ثم عرف الشعب ذلك فإنه لا يحتقره ولا يضره ، بل يقابل خداعه له بالدهشة والإعجاب . فإذا قيل: هذا السياسي غشاش ، قال الشعب: لكنه بارع ، وإذا قيل: دجال ، قال: لكنه شجاع !

ومن أخطر ما صرح به اليهود - هنا - أنهم قالوا: (سوف ندمر الحياة الأسرية ، بين غير اليهود ، ونفسد أهميتها التربوية ، وسنعوق الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة ، والدستور - في نظر اليهود - مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات ، والهيجانات الحزبية العقيمة ، وهو بإيجاز مدرسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة) .

وأما ما يتعلق باختيار ودور رئيس الجمهورية فيبين اليهود ذلك بقولهم:(سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة نيابية ، أو صفقة أخرى سرية مريبة !!

إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وافيا لأغراضنا ، لأنه سيخشى التشهير ! وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذي يمتلك - دائماً - الرجل الذي وصل إلى السلطة).

وفى نهاية هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقة خطيرة جدا تتعلق بواقعنا المعاصر ، وللأسف الشديد قد نجح اليهود تحقيق هذا الأمر الخطير الذي جاء في قولهم (لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات ، فتستمر العداوات والحروب ، والكراهية ، والموت استشهادا أيضاً ؟ ! هذا مع الجوع والفقر ، وتفشى الأمراض) .

? وأما البروتوكول الحادي عشر: فيبين اليهود فيه أن من رحمة الله بهم أن شعبه المختار مشتت !! وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم ، قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت