فهرس الكتاب
ثم يبين حكماء صهيون أن السياسى إذا خدع شعبه ثم عرف الشعب ذلك فإنه لا يحتقره ولا يضره ، بل يقابل خداعه له بالدهشة والإعجاب . فإذا قيل: هذا السياسي غشاش ، قال الشعب: لكنه بارع ، وإذا قيل: دجال ، قال: لكنه شجاع !
ومن أخطر ما صرح به اليهود - هنا - أنهم قالوا: (سوف ندمر الحياة الأسرية ، بين غير اليهود ، ونفسد أهميتها التربوية ، وسنعوق الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة ، والدستور - في نظر اليهود - مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات ، والهيجانات الحزبية العقيمة ، وهو بإيجاز مدرسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة) .
وأما ما يتعلق باختيار ودور رئيس الجمهورية فيبين اليهود ذلك بقولهم:(سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة نيابية ، أو صفقة أخرى سرية مريبة !!
إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وافيا لأغراضنا ، لأنه سيخشى التشهير ! وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذي يمتلك - دائماً - الرجل الذي وصل إلى السلطة).
وفى نهاية هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقة خطيرة جدا تتعلق بواقعنا المعاصر ، وللأسف الشديد قد نجح اليهود تحقيق هذا الأمر الخطير الذي جاء في قولهم (لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات ، فتستمر العداوات والحروب ، والكراهية ، والموت استشهادا أيضاً ؟ ! هذا مع الجوع والفقر ، وتفشى الأمراض) .
? وأما البروتوكول الحادي عشر: فيبين اليهود فيه أن من رحمة الله بهم أن شعبه المختار مشتت !! وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم ، قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية .