فهي تحاول ضرب الشباب المسلم فِي مصر عن طريق توفير جميع وسائل الانحراف الخلقى والدينى والاجتماعى .. إلخ بواسطة عملائها فِي الداخل ، كما أنها تحرض الشباب ضد حكومته والحكومة ضد أبنائها ، ويسعى اليهود إلي اغتيال العقول المصرية الرائدة ؛ وذلك بالوقوف فِي وجهها وعرقلة تفوقها ، بل وقتل أصحابها ، وأما القيادات فإن إسرائيل تنفث سمومها دائما لزعزعة الأمن والاستقرار ، بحيث تشغل القيادة والحكومة المصرية بمواجهة شعبها بدلاً من عدوها .
وأما المحور الثاني: وهو عزل مصر عن المحيط العربي ، فقد نجح اليهود بعد تحقيقه بعد اتفاقية السلام المزعومة نجاحاً كبيراً .
وقد استطاع اليهود لسنوات طويلة ان يزرعوا بذور العداوة بين مصر والدول العربية بصورة لم يسبق لها مثيل .
وبهذا نجح اليهود فِي تفكيك الوحدة العربية ووجدت كل دولة من دول المواجهة نفسها تواجه إسرائيل منفردة .
المحور الثالث: وهو ضرب دور مصر الاقليمى فِي المنطقة ، وتحويلها إلي دول هامشية ليس لها وزن فِي منطقة الشرق الأوسط ، وفى سبيل تحقيق هذا الهدف سعت إسرائيل إلي إقامة تحالفات مع كل من: طهران ، وانقرة ، وأديس أبابا .
ويصور خبراء السياسة خطة اليهود فِي هذا التحالف على النحو التالى:
-علاقات ثنائية بين تل أبيب وكل من هذه العواصم .
-إقامة تجانس بين مصالح أمريكا ومصالح إسرائيل مع الدول الثلاث إيران ، تركيا ، اثيوبيا .
(لاحظ وجود دولتين مسلمتين بين الدول الثلاث)
-إقامة تكتل ثلاثى ضد المنطقة العربية بصفة عامة ، ومصر بصفة خاصة !!
على ان يتم هذا التكتل بصورة منفصلة تشمل: (تل أبيب ، واشنطن ، طهران) ثم (تل أبيب ، واشنطن ، وانقرة) ثم (تل أبيب ، واشنطن ، اديس أبابا) !!
حاول ان تربط بين هذه الخطة والواقع العملى:
تقارب مع ايران ، قضاء على الحكم الإسلامي فِي تركيا وإعادة العلمانية ، تلاحم مع أديس أبابا مع توفير البديل فِي اريتريا.