وأما العنصر الثاني: فهو يعني أن اليهودى فِي قناعة نفسه خائف جبان ، وهذا الذي نبه إليه القرآن الكريم: {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ} [الحشرة:14] ، ولهذا فإنه ينبغى ألا يخدعنا حديث اليهود وتظاهرهم بالقوة والقدرة ، فاليهودى يخاف من كل شيء ، حتى من نفسه !!
ومع استقراء التاريخ وتتبعه لا نرى وصفاً لأى يهودى بالشجاعة على مر الدهور ، لقد عاش اليهود دائما فِي ذل وهوان وخوف واستعباد ، وليس لهم فِي تاريخ البشرية بطولة ثابتة وهذا أيضا قد نبه إليه القرآن الكريم ، إذ قال على لسانهم: {قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} [المائدة:22] .
بعد أن قال لهم موسى: {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ} [المائدة:21] .
وفى حرب الأيام الستة عام (1967م) كان قائد الدبابة الإسرائيلى يربط فيها بالسلاسل حتى لا يفر ، ولقد ذكر مراسل إحدى الصحف الألمانية ان قادة اليهود كانوا إذا نزلوا من المركبات المصفحة أصابهم الرعب والخوف حتى بال بعضهم على نفسه أو تبرز !!
وأما العنصر الثالث:"السلوك العدوانى"فهو نتيجة للعنصرين السابقين ، فهو يستر به الجبن والخوف المسيطر على نفسه .
ولذلك فإن اليهود لا يؤمنون الا بالقوة ، فهم يستأسدون فِي ظاهر الأمر مع كل دولة ضعيفة ، ويجبنون ويرتعدون أمام الدولة القوية ، وفق نظرية الديوك المتصارعة !!
ففى إحدى الجامعات أجريت تجربة معملية على مجموعات متعددة من الديوك التي تتميز بالشراسة ، ولكن فِي مستويات مختلفة من حيث القوة البدنية ، فلوحظ ان الأقوى يتجه إلي الأقل قوة ويضربه ويصيبه بعنف .