فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127996 من 466147

الثالثة ويستحب في القبر سعته وإحسانه ؛ لما رواه ابن ماجه عن هشام بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"احفِروا وأوسعوا وأحسنوا"وروى"عن الأَدْرَع السُّلَمِيّ قال: جئت ليلة أحرس النبيّ صلى الله عليه وسلم ؛ فإذا رجل قراءته عالية ، فخرج النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله: هذا مُرَاء ؛ قال: فمات بالمدينة ففرغوا من جهازه فحملوا نعشه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله"قال: وحضر حفرته فقال:"أوسعوا له وسع الله عليه"فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لقد حزنتَ عليه؟ فقال:"أَجَلْ إنه كان يحب الله ورسوله""؛ أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحُبَاب عن موسى بن عبيدة عن سعيد بن أبي سعيد.

قال أبو عمر بن عبد البر: أدْرَع السَّلمَيّ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً ، وروى عنه سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ ؛ وأما هشام بن عامر بن أُمية بن الحَسْحَاس بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار الأنصاريّ ، كان يُسمَّى في الجاهلية شهاباً فغيّر النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه هشاماً ، واستشهد أبوه عامر يوم أُحُد.

سكن هشام البصرة ومات بها ؛ ذُكر هذا في كتاب الصحابة.

الرابعة ثم قيل: اللّحد أفضل من الشّق ؛ فإنه الذي اختاره الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم: لما تُوفّي كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر لا يلحد ؛ فقالوا: أيهما جاء أوّلَ عمِلَ عمله ، فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ذكره مالك في الموطأ عن هشام بن عُروة عن أبيه ، وأخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك وعائشة رضي الله عنهما.

والرجلان هما أبو طلحة وأبو عبيدة ؛ وكان أبو طلحة يلحد وأبو عبيدة يشقّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت