فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136157 من 466147

قوله تعالى: {عفا الله عما سلف} فيه قولان.

أحدهما: ما سلف في الجاهلية، من قتلهم الصيد، وهم محرمون، قاله عطاء.

والثاني: ما سلف من قتل الصيد في أوّل مرّة، حكاه ابن جرير، والأول أصح.

فعلى القول الأول يكون معنى قوله: {ومن عاد} في الإِسلام، وعلى الثاني: {ومن عاد} ثانية بعد أولى.

قال أبو عبيدة:"عاد"في موضع يعود، وأنشد:

إِن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحاً ...

وإِن ذكِرْتُ بسوءٍ عندهم أذِنُوا

قوله تعالى: {فينتقم الله منه} "الانتقام": المبالغة في العقوبة، وهذا الوعيد بالانتقام لا يمنع إِيجاب جزاء ثانٍ إِذا عاد، وهذا قول الجمهور، وبه قال مالك، والشافعي، وأحمد.

وقد روي عن ابن عباس، والنخعي، وداود: أنه لا جزاء عليه في الثاني، إِنما وعد بالانتقام. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت