فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136421 من 466147

قوماً ، - أهلَ جاهلية - نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ، نُسيء الجِوار ، ويأكل القويُّ (الضعيفَ ، فكنا على ذلك) حتى (بعث) الله إلينا رسولاً منّا ، نعرف نسبَه وصِدْقَه وأَمانَتَه وعافيته ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونَخْلَعُ ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا/ من الحجارة والأوثان ، وأَمَرنا بِصِدْق الحديث وردِّ الأمانة وصِلَة الرحم وحُسنُ الجِوار والكفّ عن المحارم والدماء ، ونهانا عن الفواحش وقولِ الزور وأكل (مال) اليتيم ، وقذف المحصنة ، وأَمَرَنا أن نعبدَ الله ولا نشرك به شيئاً ، وأَمَرنَا بالصلاة والزكاة وبالصيام . - قالت أم سلمة: فَعَدَّدَ عليه أمور الإسلام - فصدّقنا وآمنّا به ، واتّبعناهُ على ما جاءنا به من عند الله ، وحرَّمنا ما حرَّم علينا ، وأَحْلَلنا ما أحلَّ لنا ، فَعَدا علينا قومنا فعذَّبونا وفَتنونا عن ديننا

ليردّونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله ، وأن نستحلَّ ما كُنّا نستحلُّ من الخبائث فلما قَهَرونا (وظَلَمونا) وضَيّقوا علينا ، وحالوا بيننا وبين ديننا ، خرجنا إلى بلادك ، واخترناك على من سواك ، ورغبنا في جوارك ، ورجونا (أن لا) نظلم عندك أيها الملك.

قالت أم سلمة: فقال النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله (من) شيء ؟ ، قال له جعفر: نعم ، قال: فَاقْرَأْهُ عليَّ . قالت: فقرأ عليه صدراً من {كهيعص} [مريم: 1] ، فبكى النجاشي (وبكى أساقفته حِينَ سمعوا ما تلا عليهم ، ثم قال النجاشي) : إن هذا والذي جاء به عيسى لَيَخرُج من مِشْكاة واحدة ، انطلقا ، فوالله لا أسْلِمْهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت