فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136425 من 466147

أخبر تعالى أن من كفر منهم ومن غيرهم ، وكذب بالقرآن ، أنهم أصحاب الجحيم ." {الجحيم} : ما اشتد حره من النار ، وهو الجاحم"أيضاً.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَآ أَحَلَّ الله لَكُمْ} الآية.

(معنى الآية) : أن الله أباح أكل الطيبات التي تشتهيها الأنفس ، وألا يحرمها أحد على نفسه ، ثم نهاهم عن الاعتداء ، وهو تعدي الحدود التي (قد)

حرمت.

وهذه [الآية] "نزلت في أبي بكر وعمر (وعثمان) وعلي وابن مسعود وغيرهم ، اجتمعوا في (دار) عثمان بن مظعون على أن يَجُبُّوا أنفسهم ، وأن يعتزلوا النساء ، ولا يأكلوا لحماً ولا دسماً وأن يلبسوا المسوح ، ولا يأكلوا من الطعام إلا القوت ، وأن يسيحوا في الأرض/ كهيئة الرهبان ، فبلغ ذلك النبي عليه السلام ، فأتى عثمان بن مظعون في منزله فلم يجده ولا [إياهم] ، فقال لامرأة عثمان أحقّ ما بلغني عن زوجك وأصحابه ؟ ، فقالت: ما هو يا رسول الله ؟ ،"

فأخبرها ، فكرهت أن تكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكرهت أن تبدي على زوجها ، فقالت: يا رسول الله ، إن كان عثمان أخبرك فقد صدقك ، فقال لها: [قولي] لزوجك وأصحابه - إذا رجعوا -: إن رسول الله يقول لكم: إني آكل وأشرب ، وآكل اللحم والدسم ، وأنام وأصلي ، وآتي النساء ، وأصوم وأفطر ، فمن رغب عن سنتي فليس مني . ثم انصرف . فلما رجع عثمان وأصحابه أخبرتهم امرأته بما أمرها (به) رسول الله ، فجاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله [حَدَّثَتْني] نفسي فلم أحب أن أحدث شيئاً حتى أذكر لك ، فقال (له النبي صلى الله عليه وسلم:(و) ما تحدثك به نفسك يا عثمان ؟ ، قال: تحدثني أن أختصي . قال: مهلاً يا عثمان ، فإن خصاء أمتي الصيام . فقال: (يا) رسول الله ، فإن نفسي تحدثني أن أترهب في رؤوس الجبال . فقال: مهلاً يا عثمان ، فإن ترهب أمتي الجلوس في المسجد لانتظار الصلوات . فقال: يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت