فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136608 من 466147

أخرجه بن جرير عن سعيد بن جبير.

قوله: (روي أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وصف القيامة ...) الحديث.

ذكره الواحدي في أسباب النزول بلفظ المصنف عن المفسرين ، وروى ابن جرير

معناه بزيادة ونقص عن مجاهد وعكرمة والسدي ، وللقصة شاهد في

الصحيحين من حديث عائشة.

وعثمان بن مظعون يكنى أبا السائب قرشي جمحي أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً وهاجر الهجرتين وشهد بدراً وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة على رأس

ثلاثين شهراً من الهجرة وقيل بعد اثنين وعشرين شهراً ودفن بالبقيع ، ومظعون:

بالظاء المعجمة وعين مهملة ، والمسوح: جمع مِسْح وهو البلاس.

قوله: (أو صفة لمصدر محذوف) .

قال الطَّيبي: هذا أولى أي: أكلاً حلالاً ليكون توسعة في الكل ودفعاً للتضييق سيما

إذا اعتبر معنى (طَيبًا) معه وذلك أن ورود هذا الأمر عقب النهي عن التحريم

للطيبات والتشديد فيه بقوله تعالى (لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) يقتضى ما يقابله من التوسعة ، وسياق النظم ما أشار إليه

الراغب قال: لما ذكر حال الذين قالوا إنا نصارى وأن منهم قسيسين ورهباناً ومدحهم بذلك ، وكانت الرهبان قد حرموا على أنفسهم طيبات ما أحل اللَّه لهم ورأى اللَّه قوماً تشوفوا إلى حالهم وهمّوا أن يقتدوا بهم نهاهم عن ذلك . اهـ

قوله: (لقوله عليه الصلاة والسلام: من حلف على يمين ...) الحديث.

أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.

قوله: (من أقصده) .

في الأساس: من المجاز قصد في معيشته واقتصد وقصد في الأمر: إذا لم يجاوز فيه

الحد ورضي بالتوسط . اهـ

قوله: (أو من أوسط إن كان بدلًا) .

قال الطَّيبي: نقل في الحواشي عن صاحب الكشاف: ووجهه أن يكون (مِنْ أَوْسَطِ) بدلاً من (إِطْعَامُ) والبدل هو المقصود ، ولذلك كان البدل منه في حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت