فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136618 من 466147

{وَلاَ تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ} [البقرة: 224] فمن حلف على شيء ، وكان فعله خيراً من تركه، فالأفضل حنثه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

قوله: (ما ذكر) أي وهو حكم اليمين.

قوله: (على ذلك) أي البيان فإنه من أعظم النعم.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ}

قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} سبب نزولها دعاء عمر رضي الله عنه بقوله: اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافياً، وذلك أنه لما نزل قوله تعالى:

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] الآية أحضر رسول الله عمر وقرأها عليه فقال: اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافياً ثم نزلت

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] فأحضره رسول الله وقرأها عليه فقال: اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت هذه الآية، فأحضره وقرأها عليه فقال: انتهينا يا رب، وذكرت عقب ما قبلها، لأنه لما نهي فيما قبلها عن تحريم الطيبات مما أحلّ الله، وكانت الخمر والميسر مما يستطاب عندهم، ربما يتوهم أنهما داخلان في جملة الطيبات، فأفاد أنهما ليسا كذلك.

قوله: (الذي يخامر العقل) أي يستره ويغطيه ولو كان متخذاً من غير العنب.

قوله: (القمار) من المقامرة وهي المغالبة، لأم كلاً يريد المغالبة لصاحبه، والمراد بالقمار اللعب بالملاهي، كالطاب والطولة والمنقلة، فيحرم اللعب بذلك إذا كان بمال إجماعاً، وبغيره ففيها الخلاف بين العلماء بالكراهة والحرمة ما لم يضيع بسببها الفرائض، وإلا فحرام إجماعاً، وسمي ميسراً، لأن فيه أخذ المال بيسر.

قوله: {وَالأَنصَابُ} جمع نصب، سميت بذلك لأنها تنصب وترفع للعبادة.

قوله: (قداح الاستقسام) تقدم أنها سبعة.

قوله: {رِجْسٌ} خبر عن كل واحد مما تقدم من الخمر وما بعده، وحيث قرن الخمر والميسر بالأنصاب والأزلام، فهو دليل على أنهما من الكبائر، وقوله: (خبيث مستقذر) تفسير للرجس، وأما الرجز فهو العذاب، وأما الركس فهو العذرة والشيء النتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت