فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141030 من 466147

137] فابن عامر زين بضم الزاي وكسر الياء بالبناء للمفعول قَتْلَ برفع اللام على النيابة عن الفاعل أَوْلادِهِمْ بالنصب على المفعول بالمصدر شُرَكاؤُهُمْ بالخفض على إضافة المصدر إليه فاعلا وهي قراءة متواترة صحيحة وقارئها ابن عامر أعلى القراء السبعة سندا، وأقدمهم هجرة من كبار التابعين الذين أخذوا عن الصحابة كعثمان بن عفان، وأبي الدرداء، ومعاوية، وفضالة بن عبيد، وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب، وكلامه حجة، وقوله دليل لأنه كان قبل أن يوجد اللحن، فكيف وقد قرأ بما تلقى، وتلقن وسمع ورأى، إذ هي كذلك في المصحف الشامي، وقد قال بعض الحفاظ إنه كان في حلقته بدمشق أربعمائة عريف يقومون عليه بالقراءة قال ولم يبلغنا عن أحد من السلف أنه أنكر شيئا على ابن عامر من قراءته ولا طعن فيها وحاصل كلام الطاعنين كالزمخشري أنه لا يفصل بين المتضايفين إلا بالظرف في الشعر لأنهما كالكلمة الواحدة أو أشبها الجار والمجرور ولا يفصل بين حروف الكلمة ولا بين الجار ومجروره انتهى وهو كلام غير معول عليه وإن صدر عن أئمة أكابر لأنه طعن في المتواتر وقد انتصر لهذه القراءة من يقابلهم وأوردوا من لسان العرب ما يشهد لصحتها نثرا ونظما بل نقل بعض الأئمة الفصل بالجملة فضلا عن المفرد في قولهم غلام إن شاء الله أخيك وقرئ شاذا مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ بنصب وعده وخفض رسله وصح

قوله صلّى الله عليه وسلّم: فهل أنتم تاركو إليّ صاحبي

، ففصل بالجار والمجرور، وقال في التسهيل: ويفصل في السعة بالقسم مطلقا وبالمفعول إن كان المضاف مصدرا نحو أعجبني دق الثوب القصار وقال صاحب المغرب يجوز فصل

المصدر المضاف إلى فاعله بمفعوله لتقدير التأخير وأما في الشعر فكثير بالظرف وغيره منها قوله:

فسقناهم سوق البغال الأداجل وقوله:

سقاها الحجى سقي الرياض السحائب وقوله:

لله در اليوم من لامها وقوله:

فزججتها بمزجة ... زجّ القلوس أبي مزادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت