فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141088 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ...(83)

وفي يوسف مثلها .

قرأ أهل الكوفة (دَرَجَاتٍ) منَونة بالتنوين ،

قرأ يعقوب هنا"دَرَجَاتٍ) منونًا ، وفي يوسف مُضَافًا ،"

وقرأ الباقون (دَرَجَاتِ مَنْ نَشَاءُ) بالإضافة في السورتين .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (دَرَجَاتِ مَنْ نشاء) أوقع الفعل على

(دَرَجَات) وحدها ، وهي في موضع النصب ، وجعل (مَن) في موضع

الخفض إضافة (درجاتٍ) إليها ،

وَمَنْ قَرَأَ (دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) جعل (نرفع) متعديًا إلى مفعولين:

أحدهما: (دَرَجَاتٍ) والثاني: (مَنْ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْيَسَعَ ...(86)

قرأ حمزة والكسائي (والليسَعَ) بلامين في السورتين ،

وقرأ الباقون بلام واحدة في الموضعين .

قال الفراء: من شدد اللام فهو أشببه بأسماء العجم من قراءة مَن

قرأ (اليَسعَ) ؛ لأن العرب لا تكاد تدخل الألف واللام فيما لا يُجْرى ، مثل:

يزيد ويَعمُر إلا في ضرررة الشعر ، وأنشد بعضهم:

وَجَدنا الوليدَ بنَ اليزيد مبارَكاً ... شديداً بأعباءِ الخلافةِ كاهِلُهْ

أحناء الأَمور: مشكلاتها ، وأصلها من أحْناء الوادي ، ومحانيه ،

وهي: مَعَاطِفُه رمراقيعُهُ .

وقال النابغة ؟

يُقَسِّمُ أحناءَ الأمُورِ فَهَارِب .. وشَاصٍ عَنِ الحَرْبِ العَوان وَدائِنُ

قال الفراء: وإنما دَخَل في (يزيد) الألف واللام لما أَدخلهما في

(الوليد) ، والعرب إذا فعلت ذلك فقد أمْسَت الاسم مَدْحًا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ...(90) .

قرأ ابن عامر وحده (فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِي) مجرورةً بياء في اللفظ ،

جعلها اسمًا ولم يجعلها هاء السكت . لأنها لو كانت عنده هاء السكت

ما جرَّها ، والمعنى: فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِ اقتداء ، وهو مذهب حسن في اللغة .

وقال أبو إسحاق: هذه الهاء التي في (اقتده) تثبت في الوقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت