فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141100 من 466147

وقرأ ابن عامر (إلا أن تكون) بالتاء (مَيْتَةٌ) رفعا ،

وقرأ الباقون (إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) نصبا .

قال الأزهري: مَنْ قَرَأَ (إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَيْتَةٌ) بالتاء والرفع

جعل (تكون) فعلا للميتة ، واكتفى بـ (تكون) بلا فعل هكذا .

قال الفراء: وكذلك (يكون) في كل الاستثناء ، لا يحتاج إلى فعل ،

ألا ترى أنك تقول: ذهب الناس إلا أن يكون أخاك وأخوك .

قال: وإنما استَغنَت (كان) و (يكون) عن الفعل كما استغنى ما بعد إلا عن فعلٍ يكون للاسم ، وهذه تُسمَّى (كان) المكتفية .

ومن نصب (ميتةً) فالمعنى: إلا أن يكون المحرَّمُ ميتة .

وَمَنْ قَرَأَ (إلا أن تكون ميتة) فللتأنيث للميتة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(152)

ونظائره.

قرأه ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (تَذَّكَّرُونَ)

(أفلا تَذَّكَّرُونَ) ، و (لِيَذَّكَّرُوا) ، مشددات حيث كُنَ .

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في مريم (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ) خفيفا ،

وشدد سائرهن ، إلا أن حفصا خالف أبا بكر في التاء فقرأ ما كان بالتاء مخففا في كل القرآن ، وشددَ أبو بكر .

وقرأ حمزة والكسائي (تَذكُرون) ما كان بالتاء مخففا ،

مثل حفص في كل القرآن ، وخففا (ليذكروا) في السورتين ، وشددا سائر

ما في القرآن ،

وانفرد حمزة وحده بتخفيف (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ)

ما تابعه أحد على التخفيف ،

وروى أبان عن عاصم (يذكُرُون) تخفيفا مثل رواية حفص .

واتفقوا على تخفيف قوله (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)

وافترقوا في التاء والياء ، فقرأ نافع وحده (وما تذكرون)

بالتاء ، وقرأ الباقون بالياء .

قال أبو منصور: من شدَّد الذال والكاف في (تَذَّكَّرون) أو (يذَّكَّرُون)

فالأصل تتذكرون ، ويتذكرون ، فأدغمت التاء في الذال ، وشددت .

وَمَنْ قَرَأَ (تَذَكَّرون) بتخفيف الذال وتشديد الكاف فالأصل أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت