فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141110 من 466147

في بطونِ الأنعامِ مَيْتَةً. ولفظ (مَا) مذكر.

141 -قوله تعالى: (يَوْمَ حَصَادِهِ) ، و (حِصَادِهِ) ، وهما لغتان، مثل: الجِدَاد والجَدَاد وهما واحد، أي: حقّ الله يوم حصاده. قرئ بالفتح والكسر، وإذا قرأت بكسر الحاء فهو وقت الحِصاد، وإذا قرأت بنصب الحاء فهو المحصود، يعني: يوم الكيل.

143 -قوله تعالى: (وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ) ، وقرئ بفتح العين، وهما لغتان. و (الْمَعْزِ) ذوات الشعر من الغنم.

145 -قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) ، أي: إلا أن يكون المأكول ميتةً. ومن قرأ (أَن تَكُونَ) بالتاء كان التقدير عنده اسمًا مؤنثًا،

كأنه قيل: إلا أن تكون العين أو النفس. وقرأ ابن عامر (إِلَّا أَنْ تَكُونَ) بالتاء (مَيْتَةٌ) بالرفع على معنى: إلا أن تَقَعَ أو تَحدُثَ ميتةٌ.

153 -قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي) ، وقرأ ابن عامر (وَأَنْ هَذَا) مفتوحة مخففة وهي مخففة من المشددة، والتقدير وأَنَه هذا، ثم حذف ضمير (هَذَا) وخففت. ومن كسر (إنَّ) استأنف بها، قال ابن عباس: يريد ديني دين الحنيفية.

154 -قوله تعالى: (عَلَى الَّذِي أحْسَنَ) ، يقرأ بنصب النون ورفعه، فبالرفع بمعنى: على الذي هو أحسنُ، وبالنصب أي: تمامَا على مَنْ أحسنَ.

159 -قوله تعالى: (فَرَّقُوا دِينَهُمْ) ، وقرأ حمزة (فَارَقُوا دِينَهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت