فهرس الكتاب
وقرأ ذو (كفى) ، وذال (ذكرا) وخاء (خفق) راويا أبى جعفر أو يأتيهم العذاب قبلا بالكهف [الآية: 55] كذلك، والباقون بكسر القاف وفتح الباء.
تنبيه:
قيد الضم للضد، قال أبو زيد: لقيته قبلا و (قبلا) ، أي: بإزاء عينى.
والقبل - أيضا -: ضد الدبر، وجمع قبيل، وهو الكفيل، والجماعة لآباء، فإن كانوا لأب فهم القبيلة.
فوجه ضم الأنعام: [أحد المعاني] ، أي: حشرنا عليهم كل شيء معاينة أو مواجهة أو كفيلا أو صنفا [صنفا] فهو مصدر موضع الحال.
ووجه كسرها: المعنى الأول فالإعراب، أو ناحية فظرف.
ووجه الضم والكسر (فى الكهف) : المعاينة والمواجهة [والجماعة والجهة] أي:
يأتيهم العذاب عيانا أو طوائف أو جهة.
ص:
وكلمات اقصر (كفا) (ظ) لّا وفى ... يونس والطّول (شفا) (حقّا) (ن) في
ش: أي: قرأ [ذو] (كفا) الكوفيون وظاء (ظل) يعقوب وتمّت كلمت ربّك صدقا [الأنعام: 115] بحذف الألف على التوحيد، والباقون بإثباتها.
ووحد أيضا [مدلولا] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف، و (حق) : البصريان وابن كثير ونون (نفى) عاصم كذلك حقّت كلمت ربّك [و] إنّ الّذين حقّت عليهم كلمت
كثير ونون (نفى) عاصم كذلك حقّت كلمت ربّك [و] إنّ الّذين حقّت عليهم كلمت ربّك بيونس [الآيتان: 33، 96] وكذلك حقّت كلمت ربّك على الّذين كفروا[غافر:
6]والباقون بجمع الثلاث.
تنبيه: الخلاف هنا، وفى وتمّت كلمت ربّك [الأنعام: 115] دون لكلمته[الأنعام:
115]-: [القاعدة:] إطلاقه في السورة، ولم يعمم هنا قرينة الضم ك «ثمرة» ؛ لأنها ضعيفة؛ فينبغى: أن تؤيد بالصيغة، وصيغة الثانية هنا [مخالفة] باللام والهاء.
وجه التوحيد: إرادة الجنس، وما تكلم به تعالى على حد وتمّت كلمت ربّك الحسنى [الأعراف: 158] .
ووجه الجمع: أن كلام الله تعالى جمل مركبة من كلمات على حد لكلمت ربّى [الكهف: 109] .
ووجه المخالفة: مناسبة لكلمته، ومراعاة الرسم والإلحاق.
ص:
فضّل فتح الضّمّ والكسر (أ) وى ... (ثوى) (كفى) وحرّم (ا) تل (ع) ن (ثوى)
ش: أي: قرأ ذو [همزة] (أوى) نافع وثوى أبو جعفر ويعقوب، و (كفا) الكوفيون وقد فصّل لكم [الأنعام: 119] ؛ بفتح الفاء والصاد.
وقرأ أيضا ذو همزة (اتل) وعين (عن) حفص و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب حرّم عليكم [الأنعام: 119] بفتح الحرفين، والباقون بضم الأول وكسر الثانى.
تنبيه:
قيد الفتح لأجل الضد وعلم ترجمة حرّم [الأنعام: 119] من فصّل [الأنعام: 119] .