ووجه الياء إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى؛ لتقدمه في قوله: لهم دار السّلم ...
[الأنعام: 127] أي: ويوم يحشرهم الله.
ووجه النون: إسناده إلى اسم الله (تعالى) على وجه العظمة أي: نحشرهم نحن.
ص:
خطاب عمّا يعملوا (ك) م هود مع ... نمل (ا) ذ (ثوى) (ع) د (ك) س مكانات جمع
ش: أي: قرأ ذو (كاف) كم ابن عامر وما ربك بغافل عما تعملون [الأنعام: 132] بتاء الخطاب.
وقرأ ذو همزة (إذ) نافع، و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، وعين (عد) حفص وكاف (كس) ابن عامر تعملون آخر هود [الآية: 133] ، والنمل [الآية: 93] بتاء الخطاب أيضا، والباقون بياء الغيب في الثلاث.
وجه الخطاب: إسناده إلى المخاطبين؛ مناسبة لتاليه إن يشأ يذهبكم [الأنعام: 133] ، ومن بعدكم [الأنعام: 133] ، وأنشأكم[الأنعام:
133]، وعلى مكانتكم [الأنعام: 135] ، وو انتظروا [هود: 132] ، وقوله:
سيريكم ءايته [النمل: 93] .
ووجه الغيب: إسناده إلى الغائبين؛ مناسبة لسابقه ولكلّ درجت مّمّا عملوا [الأنعام: 132] ، وو قل للّذين [هود: 121] وفمن اهتدى [النمل: 92] .
ثم كمل فقال:
ص:
في الكلّ (ص) ف ومن يكون كالقصص ... (شفا) بزعمهم معا ضمّ (ر) مص
ش: أي: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر مكاناتكم بألف بعد النون على الجمع
حيث وقع وهو: اعملوا على مكاناتكم، [و] وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكاناتكم بهود [الآية: 121] ، ولمسخناهم على مكاناتهم في يس [الآية: 67] ، [و] قل يا قوم اعملوا على مكاناتكم بالزمر [الآية: 39] ، والباقون بحذف الألف.
وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف من يكون له عاقبة الدار هنا[الآية:
135]والقصص [الآية: 37] بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
وقرأ ذو راء (رمص) الكسائي هذا لله بزعمهم [الأنعام: 136] ، وإلا من نشاء بزعمهم [الأنعام: 138] بضم الزايين، والباقون بفتحهما.
وجه توحيد «مكانة» : إرادة الجنس.
ووجه [الجمع] : النص على الأفراد، والتنبيه على الأنواع.
ووجه تذكير يكون: أن [تأنيث] فاعله مجازى؛ لأنه مصدر، وقد فصل بينهما.
ووجه تأنيثه: أنه مسند إلى مؤنث لفظا.
ووجه «الزعم» : أن الفتح لغة الحجاز، والضم لغة أسد، وتكسره تميم وبعض قيس.
وقيل: الفتح مصدر «زعم» ، [أى:] شك، والضم اسم.
ص:
زيّن ضمّ اكسر وقتل الرّفع (ك) ر ... أولاد نصب شركائهم بجرّ
رفع (ك) دا أنّث يكن (ل) ى خلف (م) ا ... (ص) ب (ث) ق وميتة (ك) سا (ث) نا (د) ما