ووجه هذه القراءة أن «تكون» تامة بمعنى حدث ووقع، فتحتاج إلى فاعل فقط، و «ميتة» فاعل، وأنث «تكون» لتأنيث لفظ «ميتة» .
وقرأ «ابن كثير، وحمزة» «تكون» بالتاء على تأنيث الفعل، و «ميتة» بالنصب.
ووجه هذه القراءة أن اسم «تكون» يعود على معنى «محرما» والمحرم لا بدّ أن يكون عينا، أو نفسا، أو جثة،
وهذه كلها مؤنثة، فأنث الفعل لذلك، و «ميتة» خبر «تكون» .
ووجه هذه القراءة أن اسم «تكون» يعود على معنى «محرما» والمحرم لا بدّ أن يكون عينا، أو نفسا، أو جثة،
وهذه كلها مؤنثة، فأنث الفعل لذلك، و «ميتة» خبر «تكون» .
* «تذكرون» من قوله تعالى: ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون
الأنعام / 152.
اختلف القراء العشرة في تخفيف الذال، وتشديدها من لفظ «تذكرون» إذا كان بالتاء، وكان أصله «تتذكرون» بتاءين، حيثما وقع في القرآن الكريم، وبالتتبع وجدته وقع في السور الآتية:
سورة الأنعام رقم / 152 وسورة الأعراف رقم / 3، رقم / 57 وسورة يونس رقم / 3 وسورة هود رقم / 24، رقم / 30.
وسورة النحل رقم / 17، و رقم / 90. وسورة المؤمنون رقم / 85.
وسورة النور رقم / 1، و رقم / 27 وسورة النمل رقم 62.
وسورة الصافات رقم 55 وسورة الجاثية رقم 23.
وسورة الذاريات رقم 49 وسورة الواقعة رقم 62 وسورة الحاقة رقم 42 وقد قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» جميع هذه الألفاظ بتخفيف الذال، وذلك على حذف إحدى التاءين تخفيفا، لأن الأصل «تتذكرون» .
وقرأ الباقون جميع هذه الألفاظ أيضا بتشديد الذال.
وذلك على إدغام التاء في الذال، لأنهما متقاربان في المخرج، إذ التاء تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا، والذال تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا، والحرفان متفقان في الصفات التالية: الاستفال، والانفتاح، والإصمات.
* «وأنّ» من قوله تعالى: وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه
الأنعام / 153.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «وإنّ» بكسر الهمزة، وتشديد النون، فكسر الهمزة على الاستئناف، و «هذا» اسم «إنّ» ، و «صراطى» خبرها، و «مستقيما» صفة.