فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141381 من 466147

في هذا الموضع ، إنما قال: وما يشعركم ؟ ثم ابتدأ فأوجب فقال: إنها إذا جاءت لا يؤمنون . ولو قال: وما يشعركم أنها كان ذلك عنه «1» عذرا لهم ، وأهل المدينة يقولون: أنها* فقال الخليل: هي بمنزلة قول العرب: ائت السوق أنك تشتري لنا شيئا . أي: لعلّك ، فكأنه قال: لعلّها إذا جاءت لا يؤمنون «2» .

قوله «3» : وما يشعركم ما* فيه استفهام ، وفاعل يشعركم ضمير ما* ، ولا يجوز أن يكون نفيا ، لأن الفعل فيه يبقى بلا فاعل .

فإن قلت: يكون نفيا ويكون فاعل يشعركم ضمير اسم الله تعالى «4» : قيل: ذلك لا يصحّ ، لأن التقدير يصير: وما يشعركم الله انتفاء إيمانهم ، وهذا لا يستقيم .

ألا ترى أن الله تعالى «5» قد أعلمنا أنهم لا يؤمنون بقوله:

ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله [الأنعام/ 111] ، فالمعنى: ما «6» يدريكم إيمانهم إذا جاءت ، فحذف المفعول ، وحذف المفعول كثير والتقدير: ما «7» يدريكم إيمانهم إذا

(1) سقطت من (ط) . ومن سيبويه .

(2) انظر سيبويه 1/ 462 ، 463 .

(3) وسقطت من (م) .

(4) في (ط) : عز وجل .

(5) في (ط) : سبحانه .

(6) في (ط) : وما .

(7) في (ط) : وما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت