فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141403 من 466147

فأما «1» قوله: وجعلنا له نورا يمشي به في الناس [الأنعام/ 122] ، فيحتمل أمرين: أحدهما أن يراد به النور المذكور في قوله: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم [الحديد/ 12] ، وقوله يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم [الحديد/ 13] ، ويجوز أن يراد بالنور: الحكمة التي يؤتاها المسلم بإسلامه ، لأنه إذا جعل الكافر لكفره في الظلمات ، فالمؤمن بخلافه .

والتخفيف مثل التشديد ، والمحذوف من الياءين الثانية المنقلبة عن الواو «2» ، وأعلّت «3» بالحذف كما أعلّت بالقلب .

[الأنعام: 125]

اختلفوا في تشديد الياء وتخفيفها «4» من قوله عز وجل «5» : ضيقا [الأنعام/ 125] .

فقرأ ابن كثير وحده: ضيقا* ساكنة الياء ، وفي الفرقان [13] مكانا ضيقا خفيفتين «6» .

وقرأ الباقون التي في سورة الأنعام: ضيقا مشدّدة .

والحمير القصار ، قال: فلا أدري أيكون في الناس أم لا ؟ ولا أدري الرعلاء أبوه أو أمه . انظر مجاز القرآن 1/ 148 ، 149 .

(1) في (ط) : وأما .

(2) وأصلها: ميوت .

(3) في (ط) : أعلّت .

(4) في (ط) : والتخفيف .

(5) سقطت من (م) .

(6) في (م) : خفيفتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت