فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141427 من 466147

وقرأ ابن عامر وحده: إلا أن تكون* بالتاء ، ميتة* رفعا «1» .

قول ابن كثير وحمزة محمول على المعنى ، كأنّه قال: إلّا أن تكون العين أو النفس أو الجثّة ميتة ، ألا ترى أن المحرّم لا يخلو من جواز العبارة عنه بأحد هذه الأشياء ؟ ، وليس قوله:

إلا أن يكون كقولك: ما جاءني القوم لا يكون زيدا ، وليس زيدا ، في أن الضمير الذي يتضمّنه في الاستثناء ، لا يظهر ولا يدخل الفعل علامة تأنيث ، لأنّ الفعل إنما يكون عاريا من علامة ومن أن يظهر معه الضمير ، إذا لم يدخل عليه أن ، وأمّا «2» إذا دخله أن فعلى حكم سائر الأفعال .

وقول أبي عمرو ومن معه: إلا أن يكون ميتة نصبا ، فإنه جعل فيه ضميرا مما تقدّم ، وهو أقيس من الأول ، كأنّه قال «3» : إلّا أن يكون الموجود ميتة ، ويجوز أن يكون أضمر مؤنثا ، كما أضمره ابن كثير وحمزة ، إلّا أنه ذكر الفعل لمّا تقدّم .

ويؤكد ذلك «4» ما روي عن أبي عمرو من «5» أنه قرأ بالتاء والياء ، وقول ابن عامر على: إلّا «6» أن تقع ميتة ، أو تحدث

(1) السبعة: 272 .

(2) في (ط) : فأما .

(3) سقطت من (ط) .

(4) سقطت من (م) .

(5) سقطت من (ط) .

(6) عبارة (ط) : على أن لا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت