وضمير (فيه) للكف أو للهز ، والبيت من قصيدة لساعدة بن جؤية وأولها:
هجرتْ غضوبُ وحبَّ من يتجنب ... وعدت عوادٍ دون وَلْيِك تشعب
شاب الغراب ولا فؤادك تارك ... ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب
قوله: (وقيل: تقديره: على صراطك) .
قال الطيبي: لا اختلاف بين النحويين في أنَّ (على) محذوفة ، وفي التخريج الأول
إشكال لأنَّ حكم مؤقت المكان كحكم غير الظروف فلا يحذف ، والبيت شاذ . اهـ
قوله: (بالتسويل) .
في النهاية: التسويل: تحسين الشيء وتزيينه للإنسان ليفعله أو يقوله . اهـ
قوله: (وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: من بين أيديهم من قبل الآخرة، ومن خلفهم من قبل الدنيا، وعن أيمانهم وعن شمائلهم من جهة حسناتهم وسيئاتهم) .
أخرجه ابن أبي حاتم.
قوله: (وقرئ «لِمَنْ» بكسر اللام على أنه خبر لأملأن على معنى: لمن تبعك هذا الوعيد) .
قال أبو حيان: إن أراد ظاهر هذا الكلام فهو خطأ على مذهب البصريين ، لأنَّ
(لأملأن) جملة وهي جواب قسم محذوف ، فمن حيث كونها جملة فقط لا يجوز أن
يكون مبتدأة ، ومن حيث كونها جواباً للقسم المحذوف يمتنع أيضاً لأنَّها إذ ذاك من هذه
الحيثية لا موضع لها من الإعراب ، ومن حيث كونها مبتدأة لها موضع من الإعراب ولا
يتصور أن تكون الجملة لها موضع ولا موضع لها بحال . اهـ
وقال الحلبي: بعد أن قال: على معنى لمن تبعك هذا الوعيد ، كيف يورد عليه ذلك مع
تصريحه بالتأويل ؟ ، وأما قوله علي أن (لأملأن) في محل الابتداء لأنه دال على
الوعيد الذي هو في محل الابتداء ، فنسب إلى الدال ما ينسب إلى المدلول من جهة
المعنى . اهـ
قوله: (( ويا آدم) : وقلنا يا آدم).
قال الطَّيبي: إنما قدر (قلنا) ليؤذن بأنَّ هذه القصة بتمامها معطوفة على مثلها وهي
قوله (لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا) لا على (قَال) وهو أقرب ، وأنها كرامة أخرى منحت أبا