فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175502 من 466147

قال أبو السعود:"هي للعطف على"أَخَذْنَاهُمْ"، وما بينهما اعتراض توسط بينهما للمسارعة إلى بيان أن الأخذ المذكور مما كسبته أيديهم. والمعنى: أبعد ذلك الأخذ أمن أهل القرى. . .".

وقال السمين وغيره:"عطف الأول والثالث بالفاء. وأما الثاني فمن تتمة الأول؛ فلذلك عطف بالواو؛ فإن الإنكار منهما متوجه إلى ترتيب الأمن على الأخذ المذكور".

وقال الشهاب:"هو تكرير لما سبق على طريقة الجمع بعد التقسيم".

أَمِنُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

مَكْرَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

قال ابن عطية:"المراد بمكر اللَّه فعل يعاقب به مكرة الكفار. وأضيف إلى اللَّه لما كان عقوبة على ذنبهم؛ فإن العرب تسمي العقوبة على أي وجه كانت باسم الذنب الذي وقعت عليه العقوبة". واستحسنه الجمل، وقال في نظيره:"إنه من باب المقابلة".

فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ:

الفاء: عاطفة للتنبيه على أن العذاب يعقب مكر اللَّه.

لَا: نافية غير عاملة.

يَأْمَنُ: فعل مضارع مرفوع. مَكْرَ: مفعول به مقدّم منصوب.

اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة. إِلَّا: أداة حصر لا عمل لها.

الْقَوْمُ: فاعل مؤخر مرفوع. الْخَاسِرُونَ: صفة لمرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* والجملة معطوفة على"أَمِنُوا"، فلها محلها من الإعراب.

{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) }

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ:

الهمزة: للاستفهام التقريري. تقدمت واوَ العطف لقوتها. الواو: عاطفة

للجملة على قوله:"أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ"تمامًا للوعيد وترهيبًا للعصاة. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.

يَهْدِ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العفة، وهو على معنى (يُبَيِّن) .

وفي فاعل"يَهْدِ"ومفعوله ما يأتي من الأوجه، نذكرها على سنة الإجمال، ونتبعها بالتفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت