كانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم (كان) . عَنْهَا: عن: جارّة. وها: في محل جر بـ"عَنْ".
والجار والمجرور متعلق بـ"غَافِلِينَ".
غَافِلِينَ: خبر"كَان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"كَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ"في محلها قولان:
1 -معطوفة على المصدر المؤول قبله فهي في محل جر. والتقدير: بتكذيبهم وغفلتهم.
2 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وبذلك تكون إخبارًا من اللَّه تعالى عن حال القوم، وأن الغفلة من شأنهم.
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) }
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ:
الواو: استئنافيَّة، وفي الجملة بعدها تأكيد لمعنى الآية السابقة.
الَّذِينَ: موصول في محل رفع مبتدأ. وفي خبره وجهان يأتي بيانهما.
كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِنَا: الباء: جارّة. آيات: مجرور بالباء. نَا: في محل جر بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"كَذَّبُوا".
* وجملة:"كَذَّبُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ:
الواو: عاطفة. لِقَاءِ: معطوف على المجرور قبله. الآخِرَةِ: مضاف إليه مجرور.
وفي"لِقَاءِ الآخِرَةِ"قولان:
1 -أنها من إضافة المصدر إلى مفعوله وحذف الفاعل، وتقديره: ولقائهم الآخرة.
2 -أنها من إضافة المصدر إلى الظرف اتساعًا، والمفعول محذوف. وتقديره: ولقاء ما وعدهم اللَّه في الآخرة. وقد أورد الزمخشري الوجهين، وضعف أبو حيان الوجه الثاني لمخالفته مذهب الجمهور؛ إذ الإضافة على معنى
(اللام) أو (من) ، والظرف على معنى (في) . قال أبو حيان: هو مذهب مردود في علم النحو.
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ:
حَبِطَتْ: فعل ماض. والتاء حرف تأنيث.
أَعْمَالُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
وفي محل:"حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ"قولان:
1 -هي في محل رفع خبر عن"الَّذِينَ".