فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188954 من 466147

قال قتادة: هو عبد الله بن أبي سَرْح كان يكتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم نافق

وسار إلى المشركين بمكة وقال لهم: ما كان محمد يكتب إلا ما شِئْتُ فَنَذَر رجل من الأنصار لئن أمكنه الله به ليضربنه بالسيف . فلما كان يوم الفتح أمّن النبي صلى الله عليه وسلم ، الناس إلا عبد الله بن سد بن أبي سَرْح [ومِقْيَس بن صُبَابة] ، وابن خطل ، وامرأة كانت تدعو على النبي عليه السلام ، كل صباح . فجاءه عثمان بابن أبي سَرْح ، وكان رضيع عبد الله ، فقال: يا نبي الله ، هذا فلان أقبل تائباً نادماً ، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما سمع

به الأنصاري ، أقبل متقلداً سيفه ، فأطاف به ، وجعل ينظر إلى النبي عليه السلام ، رجاء أن يومئ إليه . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم يده فبايعه ، فقال:"أما والله لقد تَلُومَنَّكَ فيه لتوفي نذرك"، فقال: يا نبي الله ، إني هبتك ، فلولا أَوْمَضَتَ إليّ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه لا ينبغي لنبيٍ أن يُومِضَ".

ومعنى {خَانُواْ الله} : خانوا أولياءه.

قوله: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ} ، إلى قوله: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

من فتح"الواو"في:"الوَلاية"جعله مصدر"وَليَ"يقال: هو لي بَيِّنُ الوَلاَيَةِ .

ومن كسر فهو مصدر"والي"، يقال: هو والٍ بيّن الوِلاَيةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت