فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206330 من 466147

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) : أَي ما صح وما استقام للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين.

(أَنْ يَسْتَغْفِرُوا) : أَن يطلبوا الغفران.

(أُولِي قُرْبَى) : أَصحاب قرابة.

(مَوْعِدَةٍ) : وَعْدٍ.

(تَبَرَّأَ مِنْهُ) : بَعُد عنه وتنزه عن مصاحبته.

(أَوَّاهٌ) : أَصل التأَوه قول الرجل آه، أَي أَتوجع وأَواه للمبالغة والمراد: كثير التأوه من خوف الله.

(حَلِيمٌ) : صبور على الأَذى، صفوح عن الجناية، يقابها بالإِحسان والعطف.

(مَا يَتَّقُونَ) : ما يجب اتقاؤه والبعد عنه. (وَلِيٍ) : والٍ يلي أُموركم ويدبر شئونكم.

(وَلَا نَصِيرٍ) : ينصركم على أَعدائكم ويمنعكم من أَذاهم.

التفسير

113 - (مَا كَانَ لِلنبي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَستَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أصْحَابُ الْجَحِيمِ) :

هذه الآية نزلت في شأن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَراد أن يستغفر له، فنهاه الله عن ذلك، فقد روى الزهرى قال حدثني سعيد بن المسيب عن أَبيه قال: لما حضرت الوفاة أبا طالب جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أَبا جهل وعبد الله بن أبي أُمية بن المغيرة فقال: أَي عم قل لا إِله إِلا الله كلمة أَحاج لك بها عند الله، فقال أَبو جهل وعبد الله بن أَبي أُمية بن المغيرة: أَترغب عن ملة عبد المطلب ... فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان لتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلّمهم: أَنا على ملة عبد المطلب، وأَبي أَن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أُنه عن ذلك، فأَنزل الله تعالى:

(مَا كَانَ لِلنبي وَالَّذِينَ آمَنُوَا أن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشركِينَ ولَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى) :

وأنزل الله في أَبي طالب:"إنَّك لَا تَهْدِى منْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنِّ اللهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ".

هذا لفظ البخاري في تفسير الآية.

والمعنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت