فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207746 من 466147

فأمَّا لذَّةُ النظرِ إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: فإنَّه أعْلَى نعيم أهلِ الجنةِ ، وأعظمُ

لذَّة لهم ، كما في"صحيح مسلم"عن صُهيبٍ ، عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ نادى المُنادي: يا أهلَ الجنةِ إنَّ لكم عندَ اللَّهِ موعدًا يُريد أن يُنجزَهُ ، فيقولونَ: ما هو ؟ ألم يبيِّض وجوهَنا ألمْ يثقلْ موازيننَا ألم يُدخِلنا الجنةَ ألم يُجِرْنَا من النارِ ؟"

قال: فيكشفُ الحجابَ فينظرونَ إليه ، فوالله ما أعطاهُم شيئا هو أحبُّ إليهِم من النظرِ إليه ، وهو الزيادةُ"، ثم تلا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ."

وفي رواية لابن ماجه وغيرِه ، في هذا الحديث:"فوالله ما أعطاهُم شيئًا هو"

أحبُّ إليهِم ولا أقر لأعينِهِم من النظرِ إليهِ"."

وخرَّج عثمانُ الدارمي ، من حديثِ ابنِ عمرَ ، مرفوعًا:

"إنَّ أهلَ الجنةِ إذا بلغَ بهم النَّعيمُ كلَّ مبلغٍ فظنوا أنَّه لا نعيمَ أفضلَ منه ، تجلَّى الربُّ تباركَ وتعالى عليهم ، فينظرونَ إلى وجهِ الرحمن ، فنسُوا كلَّ نعيم عاينُوه حين نظرُوا إلى وجهِ الرحمن".

وخرَّجه الدارقطنيُّ بنقصان منه وزيادة ، وفيه:"فيقولُ:"

"يا أهل الجنةِ هلِّلوني وكبِّرونِي وسبِّحُوني ، كما كنتُم تُهلِّلُوني وتكبرونِي وتسبِّحُوني في دارِ الدنيا ، فيتجاوبونَ بتهليلِ الرحمنِ ، فيقولُ اللَهُ تبارك وتعالى لداودَ عليه السلامُ: يا داودُ مجّدْني فيقومُ داودُ فيمجدُ ربَّه عزَّ وجلَّ".

وفي"سننِ ابنِ ماجةَ"عن جابرٍ ، مرفوعًا:"بينا أهلُ الجنةِ في نعيمِهِم إذْ سطَعَ"

لهم نور فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قدْ أشرفَ عليهم ، فقالَ: السلامُ عليكُم يا أهلَ الجنةِ ، وهو قولُهُ تعالى: (سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ(58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت