فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207750 من 466147

أبصارُ المُحبين قد غضَّت من الدنيا والآخرةِ، فلم تفتح إلا عند مشاهدةِ

محبوبِهِم يومَ المزيدِ.

أروحُ وقد ختمتَ على فؤادي... بحبِّك أنْ يحل به سواكَا

فلو أنِّي استطعتُ غضضتُ طَرْفِي... فلم أنظرْ به حتَّى أراكَا

أحبُّكَ لاببعضِي بلْ بكُلِّي... وإنْ لم يُبقِ حبُّكَ لي حِرَاكَا

وفي الأحبابِ مخصوصٌ بوجدٍ... وآخرُ يدَّعِي معي اشترَاكَا

إذا اشتبكتْ دموعِي في خدودِي... تبيَّن من بكَى ممَّن تباكَا

فأمَّا من بكَى فيذوبَ وجْدًا... وينطقُ بالهوى من قد تشَاكَا

كان سُمنونُ المُحبُّ يُنشدُ:

وكان فؤادِي خاليًا قبل حُبكُمُ... وكان بذكرِ الخلقِ يلهُو ويمرحُ

فلمَّا دعَا قلبِي هواكَ أجابَهُ... فلستُ أراهُ عن فِنائِكَ يبرحُ

رُميت ببعدٍ عنكَ إنْ كنتُ كاذبًا... وإن كنتُ في الدنيا بغيرِك أفرحُ

وإنْ كان شيء ٌ بالبلادِ بأسرِهَا... إذا غبتَ عن عينِي لعيني يملحُ

فإنْ شئَتَ واصِلْني وإنْ شئت لا تصِل... فلستُ أرى قلبِي لغيرِكَ يصلُح

انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 1 صـ 530 - 546} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت