حقيقةُ التوفيق ما ينفق به الشيء، وفي الشريعة التوفيق ما تنفق به الطاعة، وهو قدرة الطاعة، ثم كل ما تقرب العبد به من الطاعة من توفير الدواعي وفنون المَنْهيات يُعدُّ من جملة التوفيق - على التوسُّع.
والتوفيق بالله ومن اللهِ، وهو - سبحانه - بإعطائه متفضِّلٌ.
قوله جلّ ذكره: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإلَيْهِ أُنِيبُ} .
التوكل تفويض الأمر إلى الله، وأمارته تركُ التدبير بشهود التقدير، والثقة بالموعود عند عدم الموجود. ويتبين ذلك بانتفاء الاضطراب عند عدم الأسباب.
ويقال التوكلُ السكون، والثقةُ بالمضمون.
ويقال التوكل سكون القلب بمضمون الرَّبّ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 151 - 153}