فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234031 من 466147

والثالث: أنه يعود إِلى دخول مصر ، لأنه قال لهم هذا حين تلقَّاهم قبل دخولهم ، على ما سبق بيانه.

والرابع: أن"إِن"بمعنى:"إِذ"كقوله: {إِن أَرَدْنَ تحصُّناً} [النور: 33] .

قال ابن عباس: دخلوا مصر يومئذ وهم نيِّف وسبعون من ذكر وأنثى ، وقال ابن مسعود: دخلوا وهم ثلاثة وتسعون ، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف وسبعون ألفاً.

قوله تعالى: {ورفع أبويه على العرش} في"أبويه"قولان قد تقدما في الآية التي قبلها.

والعرش هاهنا: سرير المملكة ، أجلس أبويه عليه {وخرّوا له} يعني: أبويه وإِخوته.

وفي هاء"له"قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى يوسف ، قاله الجمهور.

قال أبو صالح عن ابن عباس: كان سجودهم كهيأة الركوع كما يفعل الأعاجم.

وقال الحسن: أمرهم الله بالسجود لتأويل الرؤيا.

قال ابن الأنباري: سجدوا له على جهة التحية ، لا على معنى العبادة ، وكان أهل ذلك الدهر يحيِّى بعضهم بعضاً بالسجود والانحناء ، فحظره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فروى أنس بن مالك قال:"قال رجل: يا رسول الله أحدنا يلقى صديقه ، أينحني له؟ قال: لا".

والثاني: أنها ترجع إِلى الله ، فالمعنى: وخرُّوا لله سجَّداً ، رواه عطاء ، والضحاك عن ابن عباس ، فيكون المعنى: أنهم سجدوا شكراً لله إِذ جمع بينهم وبين يوسف.

قوله تعالى: {هذا تأويل رؤياي} أي: تصديق ما رأيت ، وكان قد رآهم في المنام يسجدون له ، فأراه الله ذلك في اليقظة.

واختلفوا فيما بين رؤياه وتأويلها على سبعة أقوال:

أحدها: أربعون سنة ، قاله سلمان الفارسي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، ومقاتل.

والثاني: اثنتان وعشرون سنة ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثالث: ثمانون سنة ، قاله الحسن ، والفضيل بن عياض.

والرابع: ست وثلاثون سنة ، قاله سعيد بن جبير ، وعكرمة ، والسدي.

والخامس: خمس وثلاثون سنة ، قاله قتادة.

والسادس: سبعون سنة ، قاله عبد الله بن شوذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت