فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234106 من 466147

كذا قال ابن إسحاق في السبب الّذي حمل يوسف على هذا القول - وقال الكلبي انما قال ذلك حين حكى لاخوته ان مالك بن وعر قال انى وجدت غلاما في بئر من حاله كيت وكيت فابتعته بكذا درهما - فقالوا ايها الملك نحن بعنا ذلك الغلام منه - فغاظ يوسف ذلك وامر بقتلهم فذهبوا بهم ليقتلوهم - فولى يهودا وهو يقول كان يعقوب يحزن ويبكى

لفقد واحد منا حتّى كف بصره فكيف إذا أتاه قتل بنيه كلهم - ثم قالوا له ان فعلت ذلك فابعث بامتعتنا إلى أبينا فانه بمكان كذا وكذا - فذلك حين رحمهم وبكى وقال ذلك القول - وروى عن عبد الله بن يزيد ابن أبى فروة ان يعقوب لما سمع حبس بنيامين كتب كتابا إلى يوسف على يد اخوته حين أرسلهم ثالثا - من يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله إلى ملك مصر - اما بعد فانا أهل بيت وكّل بنا البلاء - اما جدى إبراهيم فشدّت يداه ورجلاه والقى في النار - فجعلها الله عليه بردا وسلاما - واما أبى فشدّت يداه ورجلاه ووضع السكين على قفاه ففداه الله - واما انا فكان لي ابن وكان أحب أولادي إليّ فذهب به اخوته إلى البرية - ثم أتوني بقميصه ملطّخا بالدم وقالوا قد أكله الذئب فذهبت عيناى من البكاء عليه - ثم كان لي ابن وكان أخاه من امه وكنت اتسلّى به - وانك حبسته وزعمت انه سرق - وانّا أهل بيت لا نسرق ولا نلد سارقا - فإن رددتّه عليّ والا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك - فلمّا قرأ يوسف الكتاب لم يتمالك البكاء - فاظهر نفسه وقال هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ بما يؤل إليه أمر يوسف - وقيل مذنبون عاصون وقال الحسن إذ أنتم شبان ومعكم جهل الشباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت