فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236081 من 466147

وقوله: (فِي النَّارِ) حال"للهاء"من"عليه"، أي كالْاً في

النار ، قوله: (ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ) ، يريد ما يتخذ من النحاس والصفْر والحديد

والرصاص من الأواني وغيرها مما يمتع به في السفر والحضر.

قوله: (زَبَدٌ مِثْلُهُ)

يريد لهذه الفلزات إذا غليت بالنار زَبَد مثل زبد الماء ، و"ابتغاء"

نصب على المفعول له. أي لابتغاء حلية.

الغريب: نصب على الحال ، أي مبتغين حلية.

قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ)

فيه قولان ، أحدهما:

أي مثل الحق والباطل ، فحذف المضاف ، والثاني: (يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ) ، الأمثال ، وهو قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ(17) .

فلما حيل بينهما بقوله: (فَأَمَّا الزَّبَدُ) الآية ، أعاد فقال: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ(17) .

قوله: (جُفَاءً) هو ما جفاه الوادي ، أي رماه.

الغريب: ممحقاً.

العجيب: متنثسفاً.

قوله: (لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ) .

قال الشيخ الإمام: يحتمل أن المراد بالمِثْل ، الجمع ، كقوله: (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) ، أي أمثالهم ، لتكون المبالغة على وجه لا مزيد عليها.

سؤال: لِم قال في هذه السورة: (لَافْتَدَوْا بِهِ) ، وقال في غيرها: (لِيَفْتَدُوا بِهِ)

الجواب: لأن"لو"يقع على الماضي أولا وثانياً.

وقوله: (مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ) جواب لهم ، و (لِيَفْتَدُوا) اعتراض ، وفي هذه السورة جاء على القياس من غير اعتراض.

قوله: (أَنَّمَا أُنْزِلَ) .

"مَا"في محل نصب ،"بأن"الحقُ خبره ، وفي المصحف"أنما"متصل.

قوله: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(19)

"مَا"فيه الكافة ، لوقوع الفعل بعده ،"أُولُو الْأَلْبَابِ"فاعله.

(الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ) . صفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت