فهرس الكتاب
"وَالَّذِينَ يَصِلُونَ"، عطف عليه.
وكذلك (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ) .
ويجوز أن تجعل (( الَّذِينَ يُوفُونَ) وما بعده مبتدأ ، (أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ(22) ، خبره.
الغريب: الذين يوفون والذين يصلون متعلق بالأول ، والذين صبروا
مبثدأ ، أولئك خبره.
قوله: (عُقْبَى الدَّارِ)
رفع بالظرف ، وإن شئت بالابتداء ،"لهم"خبره
تقدم عليه ، والجملة خبر المبتدأ.
(جَنَّاتُ عَدْنٍ) بدل منها.
قوله: (وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ)
في محل نصب ، أي مع من صلح ، فهو مفعول معه ، ويجوز أن يكون رفعاً عطفاً على الضمير المرفوع في قوله: (يدخلونها) ، وأقام ضمير المفعول المرفوع مقام التأكيد بالضمير المتصل.
الغريب: محله رفع بالعطف على أولئك.
العجيب: محله جر بالعطف على ضمير المجرور ، أي لهم ولمن
صلح.
(سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) .
أي يقولون سلام عليكم بما صبرتم ، أي بصبركم ، فنعم عقبى داركم
الجنة.
قوله: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ)
أي يقدر لمن يشاء فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر.
الغريب: يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر له ذلك.
قوله: (وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ) .
بأفواههم ، وقيل: بوعد الله.
الغريب: بالقرآن.
العجيب: بنعمة الله عليهم.
نم حث على الاطمئنان بكتاب الله ووعده وذكره ، فقال: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(28) .
ولا منافاة بين هذه الآية وقوله: (إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) ، لأن ذلك عند الوعيد ، وهذا عند الوعد ، والقرآن يشتمل عليهما.
قوله: (طُوبَى لَهُمْ) .
فُعلى من الطيب.
الغريب: مجاهد: اسم الجنة بلغة الحبشة.
أبو هريرة: شجرة في الجنة ما من بيت إلا وفيه غصن من أغصانها.
وقيل: (طُوبَى) حسنى ونعمى وغبطة وفرح وخير وثمرة عين ، وعيش طيب