أَلاَ أَبلِغْ أبا سُفْيانَ عَنِّي ... فأنتَ مُجوَّف نَخِبٌ هَوَاءُ
وقال زهير يصف ناقة صغيرة الرأس:
كأن الرجل مِنها فوق صعلٍ ... من الظلمان جؤجؤه هواء
فارغ أي خال؛ وفي التنزيل: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً} [القصص: 10] أي من كل شيء إلا من هم موسى.
وقيل: في الكلام إضمار؛ أي ذات هواء وخلاء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}