فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244215 من 466147

وقرأ مجاهد، رحمه الله، قطران (عليه) نحاس، ومثله عن ابن عباس. وعن ابن عباس، وعكرمة، (رحمه الله عليهما) ، إنهما قرآ: (من) قِطْرٍ آنٍ: أي: من نحاس قد انتهى حره في الشدة، وقد قالوا قطران في الواحد، ولو جمع قطران، لقيل: قطارين كضربان وضرابين.

ثم قال تعالى: {وتغشى وُجُوهَهُمُ النار} : أي:"تلفح وجوهه النار فتحرقها."

{لِيَجْزِىَ الله كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ} : أي: ما كسبت من الأثام في الدنيا (أ) ومن الحسنات.

{إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب} : أي عالم بعلم كل عامل، لا يحتاج في إحصاء أعمالهم إلى معاناة وحساب. قد أحاط بها علماً.

قوله: {هذا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ} (الآية وهذا القرآن) ، (وهذا) الوعظ بلاغ للناس: أي: أبلغ الله جل ذكره إليهم في الحجة عليهم، وأعذر إليهم بما أنزل فيه من موعظة وعبرة.

ثم قال تعالى: {وَلِيُنذَرُواْ بِهِ} أي: عذاب الله أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم.

{وليعلموا أَنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الألباب} : أي: وليتعظ أصحاب العقول والأفهام.

وواحد الألباب لب، ولب كل شيء: خالصة، فافهم.

(والله الموفق المعين لمن استعانه , وكفى به حسيبا على من خلقه) . انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3814 - 3852}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت