فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266887 من 466147

قوله: (نبيهم) أي لما روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم،"فينادى يوم القيامة: يا أمة إبراهيم، يا أمة موسى، يا أمة عيسى، يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيقوم أهل الحق الذين اتبعوا الأنبياء، فيأخذون كتبهم بأيمانهم، ثم ينادي الأتباع: يا أتباع نمرود. يا أتباع فرعون، يا أتباع فلان وفلان، من رؤساء الضلال وأكابر الكفار، فيأخذون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهرهم"قوله: (أو بكتاب أعمالهم) أي لقوله تعالى:

{وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ} [يس: 12] وما ذكره المفسر قولان في تفسير الإمام، وبقي أقوال أخر، قيل المراد به الكتاب الذي أنزل عليهم، فينادى في القيامة: يا أهل التوراة، يا أهل الإنجيل، يا أهل القرآن، ماذا عملتم في كتابكم؟ هل امتثلتم أوامره؟ هل اجتنبتم نواهيه؟ وقيل: المراد به المذهب الذي كانوا يعبدون الله عليه، فيقال: يا حنفي، يا شافعي، يا معتزلي، يا قدري، ونحو ذلك، وقيل: المراد به عمل البر الذي اشتهر به في الدنيا، فينادي أهل الصدقات، وأهل الجهاد، وأهل الصيام وغير ذلك، وقيل المراد به الأمهات، لأن الإمام جمع أم، كخفاف جمع خف، فينادي الخلق بأمهاتهم فيقال: يا ابن فلانة، ستراً على ولد الزنا، ورعاية حق عيسى، وإظهار شرف الحسن والحسين، ورد هذا القول الزمخشري وقال: إنه من بدع المفسرين.

قوله: (فيقال يا صاحب الخير) هو على حذف مضاف، أي يا صاحب كتاب الخير.

قوله: (وهو يوم القيامة) وله أسماء كثيرة منها: الساعة والحاقة والقارعة والواقعة يوم الدين ويوم الجزاء ويوم الحشر، وغير ذلك.

قوله: {فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ} من إما شرطية أو موصولة، ودخلت الفاء في خبرها، لشبهها بالشرط.

قوله: {فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ} أي وإن لم يكونوا قارئين في الدنيا، وحين يقرؤون كتابهم يظهرون لأهل الموقف، قال تعالى حكاية عنه:

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُواْ كِتَابيَهْ} [الحاقة: 19] الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت