فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266888 من 466147

قوله: (قدر قشرة النواة) الصواب أن يقول: قدر الخيط الذي في قلب النواة، وأما القشرة التي ذكرها فهي القطمير، وأما النقير فهو الذي في النقرة التي في ظهرها، والثلاثة مذكورة في القرآن.

قوله: {وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى} أي وهو الذي يعطي كتابه بشماله، فيسود وجهه حينئذ ويحصل له الندم، قال تعالى:

{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 25] الخ.

قوله: {أَعْمَى} (عن الحق) أي فالمراد أعمى القلب لا يبصر رشده.

قوله: (وقراءة الكتاب) أي قراءة سارة، وإلا فهو يقرؤه قراءة يحصل له بها الندم والحسرة والحزن.

قوله: {وَأَضَلُّ سَبِيلاً} أي لأنهم حينئذ لا ينفعهم الإيمان.

قوله: (عنه) أي عن طريق النجاة.

قوله: (ونزل في ثقيف) أي وهم قبيلة يسكنون الطائف، وحاصله أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لا ندخل في أمرك حتى تعطينا خصالاً نفتخر بها على العرب، لا نعشر ولا نحشر ولا نجبى في صلاتنا، فالمراد بقولهم لا نشعر، لا نعطي العشر من الزكاة، وبقولهم لا نحشر، لا نؤمر بالجهاد، وبقولهم لا نجبى بضم النون وفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة مكسورة، لا نركع ولا نسجد في صلاتنا، والمراد لا نصلي، وكل رباً لنا فهو لنا، وكل رباً علينا، فهو موضوع عنا، وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها، فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك؟ فقل: إن الله أمرني، فسكت النبي وطمع القوم في سكوته أن يعطيهم ذلك، فأنزل الله {وَإِن كَادُواْ} الخ.

قوله: (مخففة) أي واسمها ضمير الشأن.

قوله: (يستنزلونك) أي يطلبون نزولك عن الحكم الذي أوحيناه إليك من الأوامر والنواهي.

قوله: {لِتفْتَرِيَ} أي تختلق وتكذب.

قوله: {غَيْرَهُ} أي غير ما أوحينا إليك.

قوله: {وَإِذاً} هي حرف جواب وجزاء تقدر بلو الشرطية كما قال المفسر.

قوله: {لاَّتَّخَذُوكَ} جواب قسم محذوف تقديره والله لاتخذوك، وهو مستقبل في المعنى، لاقتضاء المجازاة الاستقبال.

قوله: (وهو صريح) أي قوله: {لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت