فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268818 من 466147

ومن العجيب قول الحوفي أنه بدل من {عَلَى الناس} وقد تعقبه أبو حيان بأنه لا يصح لأن {على مُكْثٍ} من صفات القارئ أو من صفات المقروء وليس من صفات الناس ليكون بدلاً منهم ، والمكث مثلث الميم وقرئ بالضم والفتح ولم يقرأ بالكسر وهو لغة قليلة ، وزعم ابن عطية إجماع القراء على الضم.

{ونزلناه تَنْزِيلاً} على حسب الحوادث والمصالح فذكر هذا بعد قوله تعالى: {فَرَقْنَاهُ} الخ مفيد وذلك لأن الأول دال على تدريج نزوله ليسهل حفظه وفهمه من غير نظر إلى مقتض لذلك وهذا أخص منه فإنه دال على تدريجه بحسب الاقتضاء.

{قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) }

{قُلْ} للذين كفروا {بِهِ أَوْ} أي بالقرآن {أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ} أي به على معنى أن إيمانكم به وعدم إيمانكم به سواء لأن إيمانكم لا يزيده كمالاً وعدم إيمانكم لا يورثه نقصاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت