فهرس الكتاب
* «لكنا» من قوله تعالى: {لكنا هو الله ربى} الكهف / 38.
قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر، ورويس» «لكنا» بإثبات ألف بعد النون وصلا، ووقفا.
والأصل: «لكن أنا» فحذفت الهمزة للتخفيف، ثم أدغمت النون في النون لوجود التماثل بينهما، فأصبحت «لكنا» والأصل في ألف «أنا» الحذف حالة الوصل، والإثبات حالة الوقف، فمن أثبتها في الحالتين فقد أجرى الوصل مجرى الوقف.
وقرأ الباقون بحذف الألف التى بعد النون وصلا، وإثباتها وقفا، وذلك على الأصل.
تنبيه: اتفق القراء العشرة على إثبات الألف التى بعد النون في «لكنا» حالة الوقف، اتباعا للرسم.
* «تكن» من قوله تعالى: ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله
الكهف / 43.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يكن» بالياء التحتية على تذكير الفعل، لأنه فصل بين الفعل وفاعله المؤنث وهو «فئة» الجار والمجرور، ولأن تأنيث «فئة» غير حقيقى.
وقرأ الباقون «تكن» بالتاء الفوقية على تأنيث الفعل، وذلك على تأنيث لفظ الفاعل.
* «الولاية» من قوله تعالى: {هنالك الولاية لله الحق} الكهف / 44.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «الولاية» بكسر الواو.
وقرأ الباقون بفتح الواو.
والولاية: بكسر الواو، وفتحها، لغتان في مصدر «وليت الأمر أليه ولاية» ومعناها: النصرة، والعرب تقول: «نحن لكم على بنى فلان ولاية» أى: أنصار.
* «الحق» من قوله تعالى: {هنالك الولاية لله الحق} الكهف / 44.
قرأ «أبو عمرو، والكسائي» «الحق» برفع القاف، على أنه صفة ل «ولاية» لأن ولاية الله سبحانه وتعالى لا يشوبها نقص، ولا خلل.
ويجوز أن يكون «الحق» خبر لمبتدإ محذوف، أى: هو الحق.
أو مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: «الحق ذلك» أى ما قلناه.
وقرأ الباقون «الحق» بخفض القاف، على أنه صفة للفظ الجلالة «لله» والحق مصدر وصف به كما وصف بالعدل، والسلام، وهما مصدران، والمعنى: ذو الحق، وذو العدل، وذو السلام.
ويقوى كونه صفة لله عز وجل، قوله تعالى: {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق} الأنعام / 62.
تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: فأصبح هشيما تذروه الرياح