فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275112 من 466147

[هود: 91] أي ما نفهمه. والوقر: الثقل. وقال الجوهري في صحاحه: الوقر - بالفتح ، الثقل في الأدن. والوقر - بالكسر: الحمل ، يقال جاء يحمل وقره ، أوقر بعيرره وأكثر ما يستعمل الوقر في حمل البغال والحمال اه وهذا الذي ذكره الجوهري وغيره جاء به القرآن ، قال في ثقل الأذن: {وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً} وقال في الحمل: {فالحاملات وِقْراً} [الذاريات: 2] .

قوله تعالى: {وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى فَلَنْ يهتدوا إِذاً أَبَداً} الآية.

بين في هذه الآية الكريمة: أن الذين جعل الله على قلوبه أكنة تمنعهم أن يفقهوا ما ينفعهم من آيات القرآن التي ذكروا بها لا يهتدون أبداً ، فلا ينفع فيه دعاؤك إياهم إلى الهدى. وهذا المعنى الذي أشار له هنا من أن من اشقاهم الله لا يب\نفع فيهم التذكير جاء مبيناً في مواضع أخر ، كقوله {إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم} [يونس: 96 - 97] ، وقوله تعالى: {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ المجرمين لاَ يُؤْمِنُونَ} [الشعراء: 200 - 201] ، وقوله تعالى: {وَمَا تُغْنِي الآيات والنذر عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101] ، وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله وَيَجْعَلُ الرجس عَلَى الذين لاَ يَعْقِلُونَ} [يونس: 100] ، وقوله تعالى: {إِن تَحْرِصْ على هُدَاهُمْ فَإِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ} [النحل: 37] .

وهذه الآية وأمثالها في القرآن فيه وجهان معروفان عند العلماء.

أحدهما - أنها في الذين سبق لهم في علم الله أنهم أشقياء ، عياذاً باللهه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت