فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276615 من 466147

والشعر الذي أنشده نسب أيضاً إلى تبع الحميري وهو:

قد كان ذو القرنين جدي مسلماً ...

وعن عليّ وابن عباس أن اسمه عبد الله بن الضحاك.

وعن محمد بن عليّ بن الحسين عياش.

وعن أبي خيثمة هو الصعب بن جابر بن القلمس.

وقيل: مرزبان بن مرزبة اليوناني من ولد يونان بن يافث.

وعن عليّ هو من القرن الأول من ولد يافث بن نوح.

وعن الحسن: كان بعد ثمود وكان عمره ألف سنة وستمائة.

وعن وهب: كان في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم.

والخطاب في {عليكم} للسائلين إما اليهود وإما قريش على الخلاف الذي سبق في السائلين.

وقوله {ذكراً} يحتمل أن يريد قرآناً وأن يريد حديثاً وخيراً ، والتمكين الذي له {في الأرض} كونه ملك الدنيا ودانت له الملوك كلها.

قال بعض المفسرين: والدليل على أنه الإسكندر أن القرآن دل على أن الرجل المسمى بذي القرنين بلغ ملكه إلى أقصى المغرب وإلى أقصى المشرق وإلى أقصى الشمال ، بدليل أن يأجوج ومأجوج قوم من الترك يسكنون في أقصى الشمال ، وهذا الذي بلغه ملك هذا الرجل هو نهاية المعمور من الأرض ، ومثل هذا الملك البسيط لا شك أنه على خلاف العادات وما كان كذلك وجب أن يبقى ذكره مخلداً على وجه الدهر ، وأن لا يكون مختفياً ، والملك الذي اسمه في كتب التواريخ أنه بلغ ملكه إلى هذا الحد ليس إلاّ الإسكندر وذلك أنه لما مات أبوه جمع ملك الروم بعد أن كان مع طوائف ثم قصد ملوك العرب وقهرهم وأمعن حتى انتهى إلى البحر الأخضر ، ثم عاد إلى مصر وبنى الإسكندرية وسماها باسم نفسه ، ثم دخل الشام وقصد بني إسرائيل وورد بيت المقدس وذبح في مذبحه ثم عطف إلى أرمينية ودان له العراقيون والقبط والبربر ، ثم نحو دار ابن دارا وهزمه مرات إلى أن قتله صاحب حربه ، واستولى الإسكندر على ممالك الفرس وقصد الهند والصين وغزا الأمم البعيدة ورجع إلى خراسان وبنى المدن الكثيرة ورجع إلى العراق ومرض بشهر زور ومات بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت