فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276620 من 466147

وقرأ عبد الله بن إسحاق {فله جزاء} مرفوع وهو مبتدأ وخبر و {الحسنى} بدل من {جزاء} .

وقرأ ابن عباس ومسروق {جزاء} نصب بغير تنوين {الحسنى} بالإضافة ، ويخرج على حذف المبتدأ لدلالة المعنى عليه ، أي {فله} الجزاء {جزاء الحسنى} وخرجه المهدوي على حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

وقرأ أبو جعفر {يسراً} بضم السين حيث وقع.

{ثم أتبع سبباً} أي طريقاً إلى مقصده الذي يسر له.

وقرأ الحسن وعيسى وابن محيصن {مطلع} بفتح اللام ، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة وهو القياس.

وقرأ الجمهور بكسرها وهو سماع في أحرف معدودة ، وقياس كسره أن يكون المضارع تطلع بكسر اللام وكان الكسائي يقول: هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب ، يعني ذهب من يقول من العرب تطلع بكسر اللام وبقي {مطلع} بكسرها في اسم المكان والزمان على ذلك القياس ، والقوم هنا الزنج.

وقال قتادة هم الهنود وما وراءهم.

والستر البنيان أو الثياب أو الشجر والجبال أقوال ، والمعنى أنهم لا شيء لهم يسترهم من حر الشمس.

وقيل: تنفذ الشمس سقوفهم وثيابهم فتصل إلى أجسامهم.

فقيل: إذا طلعت نزلوا الماء حتى ينكسر حرها قاله الحسن وقتادة وابن جريج.

وقيل: يدخلون أسراباً.

وقال مجاهد: السودان عند مطلع الشمس أكثر من جميع أهل الأرض.

قال ابن عطية: والظاهر من اللفظ أنها عبارة بليغة عن قرب الشمس منهم ، وفعلها بقدرة الله فيهم ونيلها منهم ، ولو كانت لهم أسراب لكان ستراً كثيفاً انتهى.

وقال بعض الرجاز:

بالزنج حرّ غير الأجسادا ...

حتى كسى جلودها سوادا

وذلك إنما هو من قوة حرّ الشمس عندهم واستمرارها.

كذلك الإشارة إلى البلوغ أي كما بلغ مغرب الشمس بلغ مطلعها.

وقيل {أتبع سبباً} كما {أتبع سبباً} .

وقيل: كما وجد أولئك عند مغرب الشمس وحكم فيهم كذلك وجد هؤلاء عند مطلع الشمس وحكم فيهم.

وقيل: كذلك أمرهم كما قصصنا عليكم.

وقيل: {تطلع} طلوعها مثل غروبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت