فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302651 من 466147

والوجهان الأخيران للزمخشري. وقد ضعفهما أبو حيان. ووافقه السمين في تضعيف الوجه الرابع. وأما الخامس فقال فيه:"قد يظهر، لأن التكرير يفيد التكثير، وهو قريب من قولهم: عندي ألف وألف". وقال الهمداني: لم أرضه لما فيه من التعسف"."

-وقوله:"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ ..."استئناف بياني لا محل له من الإعراب. قال أبو السعود: هو"بيان لما يوجب الفصل المذكور بين أعمال الفرق المذكورة وكيفيته وكونه بطريق التعذيب والإثابة، والإكرام والإهانة".

وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ:

الواو: تحتمل العطف والاستئناف. كَثِيرٌ: في رفعه قولان:

أحدهما: أنه مرفوع عطفًا على"كَثِيرٌ"الأولى، إذا جُعلت الأولى مبتدأ خبره مقدّر، أو جعل خبرها قوله:"مِنَ النَّاسِ"بالوقف عليه على تخريج الزمخشري، أو كان خبرها"حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ".

الثاني: أنه مبتدأ وما بعده خبر عنه، إذا أعربت الأولى معطوفة على ما تقدمها، واستأنفت بالثانية الكلام.

حَقَّ: فعل ماض. عَليه: جار. والهاء: في محل جرّ به. والجار والمجرور متعلق بـ"حَقَّ"أو بـ"الْعَذَابُ". الْعَذَابُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ"في محل رفع خبر عن"كَثِيرٌ"الثانية، أو عن المتعاطفين:"كَثِيرٌ ... وَكَثِيرٌ".

* وجملة:"وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ"مستأنفة أو معطوفة على التفصيل المتقدّم.

وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ:

الواو: للاستئناف. مَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدّم.

يُهِنِ: فعل الشرط مجزوم. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.

فَمَا لَهُ: الفاء: للجواب. مَا: نافية لا عمل لها. لَهُ: اللام: للجر.

والهاء: في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدّم.

مِن: حرف جر زائد. مُكْرِمٍ: مبتدأ مؤخَر مرفوع، وعلأمة رفعه ضمة مقدّرة.

* والجملة: استئناف بياني مقررة لمضمون ما قبلها.

إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ:

إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. الله: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت