فهرس الكتاب
والوجهان الأخيران للزمخشري. وقد ضعفهما أبو حيان. ووافقه السمين في تضعيف الوجه الرابع. وأما الخامس فقال فيه:"قد يظهر، لأن التكرير يفيد التكثير، وهو قريب من قولهم: عندي ألف وألف". وقال الهمداني: لم أرضه لما فيه من التعسف"."
-وقوله:"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ ..."استئناف بياني لا محل له من الإعراب. قال أبو السعود: هو"بيان لما يوجب الفصل المذكور بين أعمال الفرق المذكورة وكيفيته وكونه بطريق التعذيب والإثابة، والإكرام والإهانة".
وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ:
الواو: تحتمل العطف والاستئناف. كَثِيرٌ: في رفعه قولان:
أحدهما: أنه مرفوع عطفًا على"كَثِيرٌ"الأولى، إذا جُعلت الأولى مبتدأ خبره مقدّر، أو جعل خبرها قوله:"مِنَ النَّاسِ"بالوقف عليه على تخريج الزمخشري، أو كان خبرها"حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ".
الثاني: أنه مبتدأ وما بعده خبر عنه، إذا أعربت الأولى معطوفة على ما تقدمها، واستأنفت بالثانية الكلام.
حَقَّ: فعل ماض. عَليه: جار. والهاء: في محل جرّ به. والجار والمجرور متعلق بـ"حَقَّ"أو بـ"الْعَذَابُ". الْعَذَابُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ"في محل رفع خبر عن"كَثِيرٌ"الثانية، أو عن المتعاطفين:"كَثِيرٌ ... وَكَثِيرٌ".
* وجملة:"وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ"مستأنفة أو معطوفة على التفصيل المتقدّم.
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ:
الواو: للاستئناف. مَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدّم.
يُهِنِ: فعل الشرط مجزوم. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
فَمَا لَهُ: الفاء: للجواب. مَا: نافية لا عمل لها. لَهُ: اللام: للجر.
والهاء: في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدّم.
مِن: حرف جر زائد. مُكْرِمٍ: مبتدأ مؤخَر مرفوع، وعلأمة رفعه ضمة مقدّرة.
* والجملة: استئناف بياني مقررة لمضمون ما قبلها.
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. الله: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب.