فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302654 من 466147

الثاني: مرفوع بفعل مقدّر مناسب، أي: وتحرق الجلود، فهو كقوله:"وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ" [الحشر 59/ 9] أي واعتقدوا الإيمان. وتأخيره إما لرعاية الفاصلة، وإما للإشعار بشدة الحرارة بإيهام أنَّ تأثيرها في الباطن أقدم من تأثيرها في الظاهر مع أنَّ ملابستها على العكس". كذا قال أبو السعود."

* وجملة:"يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ ..."في محلها قولان:

أحدهما: أنها في محل نصب حال من"الْحَمِيمُ".

الثاني: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لبيان هيئة أخرى من هيئات العذاب.

{وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) }

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ:

الواو: للعطف. لَهُم: اللام: جارة: والضمير: في محل جر باللام، وفي عائده قولان:

أحدهما: أنه يعود على الكفار. واللام: معه للاستحقاق بمعنى: (على) ، كقولهم: لهم اللعنة. قال السمين:"وليس بشيء"، وقيل: إنها لام

الأَجْل، أي لتعذيبهم وأجلهم، وإليه ذهب أبو السعود. والأول هو الأظهر عند الجمل.

والثاني: أنَّ الضمير عائد على زبانية جهنَّم ودلَّ عليه السياق. وقال السمين:"وفيه بُعْد".

والجار والمجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم. مَقَامِعُ: مبتدأ مؤخر.

مِنْ حَدِيدٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة"مَقَامِعُ".

{كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) }

كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا:

كُلَّمَا: في محل نصب على الظرفية الزمانية. والعامل فيها هو جوابها"أعُيدُوْا"، ومَا: تحتمل وجهين: أنَّ تكون مصدرية ظرفية، أو نكرة موصوفة، ومعناها الوقت. أَرَادُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَرَادُوا"لا محل لها من الإعراب على إعراب"مَا"مصدرية ظرفية؛ لأنها صلة موصول حرفي، والتقدير: كلَّ إرادةِ خروج منها. وهي في محل جر بالإضافة على إعراب"مَا"نكرة موصوفة بمعنى وقت. والتقدير: كلَّ وقتِ إرادةِ خروجٍ.

أَنْ يَخْرُجُوا: أَن: مصدرية ناصبة. يَخْرُجُوا: مضارع منصوب بـ"أَن"، وعلامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت